f 𝕏 W
رويترز.. هكذا انهارت الدبلوماسية الأمريكية في عهد ترامب

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رويترز.. هكذا انهارت الدبلوماسية الأمريكية في عهد ترامب

كشف تقرير لوكالة رويترز عن تغييرات غير مسبوقة في الهيكلة الدبلوماسية الأمريكية التقليدية، مع اتجاه كثير من الدول إلى اعتماد قنوات خلفية للتواصل مع إدارة الرئيس دونالد ترمب، على حساب القنوات الرسمية.

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب

كشف تقرير نشرته وكالة رويترز عن تفكك غير مسبوق في الهيكلة الدبلوماسية التقليدية في الولايات المتحدة، مفصلا كيف باتت دول كثيرة تتجاوز القنوات الرسمية عبر الخارجية والسفارات الأمريكية، وتعيد تنظيم دبلوماسيتها لتتمحور حول التواصل مع دائرة ضيقة من المقربين والموالين للرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

وأشار التقرير إلى أنه في ظل شغور أكثر من نصف مناصب سفراء الولايات المتحدة البالغ عددها 195 منصبا في جميع أنحاء العالم، سعت حكومات في جميع أنحاء العالم إلى اعتماد إستراتيجيات جديدة للتعامل مع واشنطن عبر "قنوات خلفية"، الأمر الذي أدى إلى تهميش الدبلوماسيين المخضرمين.

في حين ترفض إدارة ترمب فكرة الانهيار، قائلة إن التغييرات عززت الدبلوماسية الأمريكية وبسطت عملية صنع القرار.

وبعد أكثر من عام على ولاية ترمب الثانية، بات النفوذ والمعلومات حكرا -بشكل متزايد- على حفنة من المبعوثين -وفق رويترز- أبرزهم جاريد كوشنر، وستيف ويتكوف، مشيرة إلى أن بعض الحكومات الأجنبية تعطي الآن الأولوية للتواصل معهما على القنوات الرسمية، رغم أن كوشنر لا يتولى أي منصب حكومي رسمي، فيما لا يمتلك ويتكوف أي خبرة دبلوماسية سابقة.

لكن دولا أخرى سعت إلى فتح قنوات غير تقليدية للوصول إلى البيت الأبيض، بحسب الوكالة. فقد تجاوز المسؤولون الكوريون الجنوبيون المفاوضين التجاريين الأمريكيين وأقاموا علاقات مباشرة مع كبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، التي شعروا بأنها قادرة على تفسير النوايا الحقيقية لترمب في خضم أزمة الرسوم الجمركية التي فرضها ترمب بنسبة 25%.

في حين وجدت اليابان وسيطا غير متوقع في ماسايوشي سون مؤسس سوفت بنك الذي يلعب الغولف مع ترمب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)