كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أعدت قائمة اغتيال واعتقال لآلاف الفلسطينيين في غزة بزعم مشاركتهم في أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 (طوفان الأقصى).
وقالت الصحيفة إنه جرى استهداف المئات من هؤلاء الفلسطينيين عبر توظيف تقنيات متطورة مثل المراقبة وبرامج التعرف على الوجوه، في خطوة تدفعها الرغبة في الانتقام، مشيرة إلى أن حملة الاعتقالات مرشحة للاستمرار حتى بعد التوصل إلى وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
ويبرر مسؤولون إسرائيليون حملات التصفية تلك على أنها تهدف إلى ردع الفلسطينيين عن الانضمام إلى العمل المسلح، في حين حذر خبراء من أن هذا الأمر سيؤدي إلى نتائج عكسية، لا سيما في ظل غياب مسار سياسي لحل القضية الفلسطينية.
في موضوع آخر، انتقدت صحيفة هآرتس في افتتاحيتها مقطع فيديو نشره وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، يوثق خلاله تنكيله بمتضامنين ونشطاء من أسطول الصمود العالمي أثناء احتجازهم في أسدود.
وظهر بن غفير في المقطع وهو يشرف على اعتقال ناشطي الأسطول، حيث بدا المحتجزون مكبلين ومعصوبي الأعين على الأرض، والوزير الإسرائيلي يوجّه إليهم إهانات لفظية ويصفهم بـ"داعمي الإرهاب".
وعلّقت الصحيفة الاسرائيلية على الحادثة بالقول إن فظاظة بن غفير ربما تتفوق على غيره من المسؤولين، لكن سلوكه في إذلال مئات النشطاء المحتجزين من أسطول غزة الأخير يتماشى تماما مع المعايير المتبعة في إسرائيل حاليا.
💬 التعليقات (0)