f 𝕏 W
"فاطمة تغسل الحرب عن ذاكرة القلب" لوفاء المبيّض ... طفولة تنمو رغم الحرب

وكالة قدس نت

سياسة منذ 10 أيام 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"فاطمة تغسل الحرب عن ذاكرة القلب" لوفاء المبيّض ... طفولة تنمو رغم الحرب

توثّق الكاتبة الفلسطينية "وفاء المبيّض" في روايتها "فاطمة تغسل الحرب عن ذاكرة القلب"، الصادرة عن "الآن ناشرون وموزعون" (2026)، والتي تُعدّ الإصدار الرابع ضمن مبادرة "غزّة تبدع"؛ يوميَّات دوّنتها في قل

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول رواية "فاطمة تغسل الحرب عن ذاكرة القلب" للكاتبة الفلسطينية وفاء المبيّض، الصادرة حديثًا، تجربة طفلة رضيعة تُدعى فاطمة خلال الحرب الأخيرة على غزة. توثّق الرواية، التي تعد جزءًا من مبادرة "غزة تبدع"، رحلة نمو الطفلة وصراعها من أجل البقاء في ظل ظروف الحرب القاسية، بما في ذلك النزوح المستمر وفقدان الشعور بالأمان والاستقرار.
أبرز النقاط

توثّق الكاتبة الفلسطينية "وفاء المبيّض" في روايتها "فاطمة تغسل الحرب عن ذاكرة القلب"، الصادرة عن "الآن ناشرون وموزعون" (2026)، والتي تُعدّ الإصدار الرابع ضمن مبادرة "غزّة تبدع"؛ يوميَّات دوّنتها في قلب حرب الإبادة الأخيرة على غزة المحاصرة بفلسطين؛ الحرب التي بدأت بعد السابع من أكتوبر عام 2023 واستمرّت ما يزيد على عامين، والتي عانى الغزّيون ويلاتها من موتٍ وفَقد وتجويع وخراب. ووسط كل تلك الأحداث توثّق الكاتبة حكاية من آلاف الحكايات في غزّة، لأسرة صغيرة وأمّ حديثة العهد، وطفلة في شهرها السادس ما زالت تستشرف الحياة ومعانيها.

تحكي في روايتها الواقعة في 210 صفحات، رحلةَ نموّ طفلتها "فاطمة" خلال الحرب، وكيف استطاعت أن تكبر وسط كل الصِعاب والظروف التي تتحدّى بقاءها على قيد الحياة، بعزم شديد تقاتل عن حقّها في حياةٍ لا تتوفّر لها فيها أبسط المقوّمات. تقول واصفةً حال فاطمة:

"كانت طفلةً، فقط طفلة، تحاول أن تحيا وسط موتٍ لم يتوقّف لثانية!

في الوقت الذي كان فيه أطفالُ العالم يركضون خلف طائرات ورقية، كانت فاطمة تركض خلف صدى انفجارٍ لتتأكّد إن كانت ألعابُها الممزّقة البالية ما زالت بخير".

تبدأ القصّة بوصول الحرب في يومها الثالث إلى أبواب شقّة فاطمة الرضيعة، وسماعها أصوات الأحزمة النارية تدوّي، وفزعها الأوّل في حياتها. تضطرّ الأسرة الصغيرة المكونة من ثلاثة أفراد، حينها إلى ترك منزلها وبدء رحلة نزوحٍ طويلة، من مكان إلى آخر، ومن مجهول إلى مجهول؛ هربًا من الموت المتواصل الذي يلاحقها في كل خطوة.

من أرض الكراج الذي نبتت فيه أولى أسنان فاطمة، إلى مدرسة إيواءٍ، ثم جامعة، ثم إلى الكراج مرّة أخرى وغيرها من الأماكن المؤقّتة التي ارتحلت فيها الأسرة. رحلة لم تعرف فيها فاطمة الصغيرة -كغيرها من أطفال غزّة- معنى البيت والاستقرار، وغابت فيها معاني أخرى كان تُعدّ من الحقوق والمسلَّمات الطبيعية لكلّ طفلٍ في العالم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)