f 𝕏 W
تراجع الدولار أمام الشاقل الإسرائيلي: لماذا يدفع الفلسطينيون الثمن؟

وكالة قدس نت

سياسة منذ 5 أيام 5 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تراجع الدولار أمام الشاقل الإسرائيلي: لماذا يدفع الفلسطينيون الثمن؟

الدكتور نبيل كوكالي يكتب: تراجع الدولار أمام الشاقل الإسرائيلي: لماذا يدفع الفلسطينيون الثمن؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير تقرير صادر عن المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي إلى أن ارتفاع قيمة الشاقل الإسرائيلي أمام الدولار الأمريكي والدينار الأردني يمثل عبئًا اقتصاديًا على الأسر الفلسطينية، على عكس ما يحدث في معظم دول العالم. وتكشف استطلاعات الرأي عن تصاعد القلق الاقتصادي في المجتمع الفلسطيني، حيث يعتمد جزء كبير من الدخل على الدولار والدينار، بينما تتم معظم النفقات بالشاقل، مما يفاقم الأزمة.
أبرز النقاط

بقلم: الدكتور نبيل كوكالي رئيس ومؤسس المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي (PCPO)

في معظم دول العالم، تُعتبر قوة العملة مؤشرًا إيجابيًا على الاستقرار الاقتصادي والثقة المالية. لكن في الحالة الفلسطينية، يبدو المشهد مختلفًا تمامًا؛ فارتفاع قيمة الشاقل الإسرائيلي أمام الدولار الأمريكي والدينار الأردني لم يتحول إلى مصدر طمأنينة، بل إلى عبء يومي يضغط على آلاف الأسر الفلسطينية.

وبالنسبة لكثير من الفلسطينيين، لم تعد الأزمة الاقتصادية تُقاس فقط بارتفاع الأسعار أو تراجع فرص العمل، بل بعدد الشواقل التي يخسرونها كلما انخفض الدولار أو الدينار أمام العملة الإسرائيلية.

تكشف نتائج استطلاعات الرأي التي أجراها المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي (PCPO) خلال عامي 2025–2026 عن تصاعد واضح في مستويات القلق الاقتصادي داخل المجتمع الفلسطيني، حيث تصف نسبة كبيرة من الفلسطينيين أوضاعها الاقتصادية بأنها “صعبة” أو “صعبة جدًا”، في ظل شعور متزايد بعدم الاستقرار وفقدان القدرة على التنبؤ بالمستقبل المعيشي.

لكن ما يجعل أزمة سعر الصرف أكثر خطورة في فلسطين هو طبيعة الاقتصاد الفلسطيني نفسه. فجزء مهم من الرواتب، والتحويلات الخارجية، والمدخرات، والمساعدات، يعتمد على الدولار الأمريكي أو الدينار الأردني، بينما تتم معظم المصاريف اليومية بالشاقل الإسرائيلي.

وهنا تبدأ المشكلة الحقيقية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)