ترأس وزير الداخلية الفلسطيني زياد هب الريح، الخميس 21 مايو/أيار 2026، في مقر الوزارة بمدينة رام الله، اجتماع المجلس الأعلى للدفاع المدني، بحضور مدير عام الجهاز اللواء ركن أكرم ثوابتة، وأعضاء المجلس من ممثلي الوزارات والمؤسسات الرسمية والأجهزة الأمنية ومؤسسات المجتمع المدني.
وبحث الاجتماع مستوى الجاهزية الوطنية وخطط الاستعداد للتعامل مع تحديات فصل الصيف وتعزيز التكامل بين مختلف الجهات الشريكة.
وافتتح الاجتماع اللواء ركن ثوابتة، مستعرضا أبرز جهود الجهاز خلال الفترة الماضية، وخططه التشغيلية والاستعدادية للتعامل مع التحديات المتوقعة خلال فصل الصيف، بما يشمل رفع الجاهزية الميدانية وتعزيز قدرات الاستجابة السريعة.
وأكد وزير الداخلية أن الاجتماع يأتي في ظل ظروف استثنائية ومعقدة، تتطلب رفع وتيرة التنسيق والعمل بروح الفريق الواحد لحماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم، مشيرا إلى أن تحديات موسم الصيف لا تقتصر على المخاطر الطبيعية، بل تشمل أيضا الاعتداءات الممنهجة التي تستهدف الأرض والمقدرات الوطنية، ما يستدعي التعامل مع هذه المرحلة ضمن رؤية وطنية شاملة تقوم على الصمود والجاهزية والاستجابة الفاعلة.
وشدد على أن "الدفاع المدني مسؤولية وطنية جماعية"، مشيدا بالدور الحيوي الذي تقوم به فرق المتطوعين باعتبارها رافدا أساسيا ومساندا لطواقم الدفاع المدني في الميدان، موجها قيادة الجهاز إلى تعزيز دمج هذه الفرق ومأسسة عملها ضمن خطة الطوارئ الصيفية، بما يضمن توسيع نطاق الاستجابة وتخفيف العبء عن الطواقم الرسمية.
وشدد على العمل بما يضمن أعلى درجات التنسيق والتكامل بين جهاز الدفاع المدني والمحافظين والبلديات والأجهزة الأمنية والوزارات والمؤسسات الشريكة، بما يعزز سرعة الاستجابة وفاعلية التدخل في مختلف الظروف الطارئة.
💬 التعليقات (0)