تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا تصعيدا دراماتيكيا متسارعا، إثر توجيه واشنطن اتهامات جنائية للزعيم الكوبي السابق راؤول كاسترو، وتزامن ذلك مع تحريك حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس نيميتز " إلى مياه الكاريبي.
وبينما وصفت هافانا الخطوة بـ"المناورة السياسية القائمة على الغطرسة "، لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بـ "تحرير كوبا " ووصفها بـ"الدولة المارقة "، وسط انتقادات حادة من الصين وروسيا لأجواء التصعيد.
ويثير هذا المشهد تساؤلات حاسمة حول حدود التحرك الأمريكي، وهل تنذر هذه التطورات بتحرك عسكري وشيك، أم أن للبيت الأبيض خيارات أخرى لتركيع الجزيرة؟
ويرى مراسل الشؤون السياسية لشبكة "ون أمريكا نيوز " في البيت الأبيض نيل ماكيب أن الاتهامات الجنائية الموجهة لكاسترو ومحيطه تمثل تحركا قضائيا لإحقاق العدالة نظير "جرائم " سابقة كإسقاط طائرات إنسانية.
ويعتبر ماكيب -خلال حديثه لبرنامج "ما وراء الخبر "- أن كوبا ظلت لقرون بمثابة "معسكر مافيا شيوعي " يهدد الأمن الأمريكي على بُعد 90 ميلا فقط من سواحل البلاد.
ويشير إلى أن ترمب -في ولايته الرئاسية الثانية- عازم على حل هذه المشكلة "مرة وإلى الأبد " وإنهاء الوجود الروسي والصيني هناك.
💬 التعليقات (0)