f 𝕏 W
ستة أسباب لتراجع المواهب الدفاعية في كرة القدم العالمية

الجزيرة

رياضة منذ 21 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ستة أسباب لتراجع المواهب الدفاعية في كرة القدم العالمية

في ظل التحولات التكتيكية والتقنية المتسارعة التي تعرفها كرة القدم الحديثة، يبرز الجدل حول تراجع جودة المدافعين وصعود أدوار جديدة أعادت تشكيل ملامح الخط الخلفي في اللعبة.

تشهد كرة القدم الحديثة تحولات متسارعة طالت مختلف مراكز اللعب، غير أن مركز قلب الدفاع يبدو من أكثرها تأثرا، في ظل تراجع ملحوظ في بروز المدافعين الصلبين القادرين على مجاراة متطلبات المنافسة أمام المهاجمين.

وباتت الأندية والمنتخبات تعاني من هشاشة دفاعية لافتة، انعكست في ارتفاع عدد الأهداف المستقبلة، وهي ظاهرة لم تعد حكرا على فرق بعينها، بل طالت كبار الأندية الأوروبية مثل ريال مدريد وبرشلونة وباريس سان جيرمان ومانشستر سيتي وليفربول، مما أعاد إلى الواجهة تساؤلات بشأن جودة المدافعين مقارنة بأجيال سابقة، خصوصا في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي وبداية الألفية.

وتُعد إيطاليا تاريخيا أحد أبرز معاقل إنتاج المدافعين في كرة القدم العالمية، إذ قدمت أسماء أسطورية مثل باولو مالديني، وفابيو كانافارو، وأليساندرو نيستا، وفرانكو باريزي، الذين اشتهروا بالذكاء التكتيكي والتمركز العالي والصلابة الدفاعية ضمن مدرسة "الكاتيناتشيو".

كما برزت أسماء أخرى مثل جاشينتو فاكيتي، الذي أعاد تعريف دور الظهير، وصولا إلى ثنائي العصر الحديث جورجيو كيليني وليوناردو بونوتشي.

ورغم استمرار ظهور بعض الأسماء الحديثة مثل أليساندرو باستوني وريكاردو كالافيوري وأليساندرو بونغيورنو، فإن المقارنة مع الأجيال السابقة تبقى حاضرة، في ظل تراجع نسبي في إنتاج مدافعين بنفس الجودة والتأثير.

ويعزز هذا الطرح التراجع النسبي للكرة الإيطالية، التي لطالما ارتبطت بالقوة الدفاعية، إذ لم تنجح منذ جيل مالديني ونيستا وكانافارو في تقديم أسماء بنفس الثقل، وهو ما تزامن مع إخفاقات متكررة للمنتخب الإيطالي في بلوغ نهائيات كأس العالم، إلى جانب غياب الأندية الإيطالية عن منصات التتويج القارية فترات طويلة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)