f 𝕏 W
محطات تنشر لأول مرة من سيرة قائد القسام عز الدين الحداد

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

محطات تنشر لأول مرة من سيرة قائد القسام عز الدين الحداد

في عام 1989، اعتقل الاحتلال الإسرائيلي القائد "أبا صهيب" في سجن غزة المركزي على خلفية نشاطه البارز في أحداث انتفاضة الحجارة.

بدأت المسيرة الجهادية والدعوية للشهيد القائد عز الدين الحداد "أبو صهيب" مع مطلع ثمانينيات القرن الماضي من داخل بيوت الله، حيث تميز بالتزامه المسجدي المبكر وحرصه الشديد على حلقات العلم والقرآن الكريم.

تولى مسؤولية الإشراف على حلقات تحفيظ القرآن الكريم في المسجد، ليتطور هذا الالتزام في منتصف الثمانينيات بالانخراط الرسمي في الجلسات الدعوية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ومع اندلاع انتفاضة الحجارة عام 1987، كان في طليعة الملتحقين بصفوف العمل الدعوي والجماهيري للحركة ومواجهة الاحتلال.

في عام 1989، اعتقل الاحتلال الإسرائيلي "أبو صهيب" في سجن غزة المركزي على خلفية نشاطه البارز في أحداث انتفاضة الحجارة.

ولم تكن فترة السجن بالنسبة له مرحلة غياب، فخلال فترة اعتقاله تمكّن من حفظ أجزاء من القرآن الكريم، وتعمق في دراسة الفقه الإسلامي والسيرة النبوية الشريفة، فضلا عن دوره داخل السجون حيث كان يتولى إلقاء المحاضرات الأمنية للمعتقلين لرفع مستوى وعيهم الأمني في وجه مخابرات الاحتلال.

عقب الإفراج عنه وخروجه من سجون الاحتلال، استأنف الحداد نشاطه بفاعلية كبيرة، حيث انخرط في العمل بـ "جهاز الأحداث" التابع لحركة حماس، ومن ثم تدرج للعمل في "جهاز الصاعقة" الذي تشكل لاحقا كأحد الأذرع الميدانية، وكانت من أبرز مهامه ردع وتتبع العملاء والتخطيط للعمليات العسكرية ضد الاحتلال، ومع مطلع تسعينيات القرن الماضي، أصبح "أبو صهيب" عنصرا فاعلا ونشطا بامتياز ضمن مجموعات المطاردين.

مع اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000، بادر الحداد إلى إعادة التواصل مع قيادة كتائب الشهيد عز الدين القسام لاستئناف النشاط العسكري ومواجهة التوغل الإسرائيلي، فبدأ بالعمل على تصنيع وتجهيز العبوات الناسفة بغرض تنفيذ عمليات الكمائن الهندسية التي استهدفت آليات الاحتلال على خط "كارني نيتساريم" ومفترق الشهداء.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)