رفضت لجنة استشارية فرنسية، الخميس، ترحيل الناشط الفلسطيني رامي شعث، الذي ترى فيه السلطات الإدارية "تهديداً خطيراً للنظام العام"، وفق ما أفاد محاموه.
ورامي شعث، نجل المسؤول الفلسطيني الراحل نبيل، مقيم في فرنسا منذ عام 2022، ولديه ابنة من زوجته الفرنسية.
ويعود القرار النهائي بشأن ترحيله من عدمه، إلى سلطات المحافظة الإدارية.
وغادر الناشط البالغ 55 عاما قاعة المحكمة حيث انعقدت جلسة اللجنة، وقد بدا عليه الارتياح، وسط هتافات العديد من الأشخاص الذين جاؤوا لدعمه.
وكان يضع الكوفية حول عنقه، بعدما اضطر إلى نزعها أثناء الجلسة بطلب من الشرطة.
وقال شعث للصحافيين ولأنصاره خارج محكمة نانتير قرب باريس: "أنا سعيد اليوم، لقد حصلنا على قرار رمزي من اللجنة"، التي اعتبرت "أنني لم أشكل قط خطرا".
💬 التعليقات (0)