f 𝕏 W
ما مدى صحة "الخطة الأمريكية الإسرائيلية بشأن أحمدي نجاد"؟

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ما مدى صحة "الخطة الأمريكية الإسرائيلية بشأن أحمدي نجاد"؟

متابعة - شبكة قُدس: أثار تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" حول احتمال وجود نقاشات غير مؤكدة بشأن دور محتمل للرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد في سيناريوهات مرتبطة بالولايات المتحدة و"إسرائيل"؛ جدلًا و

متابعة - شبكة قُدس: أثار تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" حول احتمال وجود نقاشات غير مؤكدة بشأن دور محتمل للرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد في سيناريوهات مرتبطة بالولايات المتحدة و"إسرائيل"؛ جدلًا واسعًا وتشكيكًا في دقته، خاصة أنه استند إلى مصادر غير مسماة وتقديرات تحليلية أكثر من كونه معلومات موثقة.

وبينما ربط التقرير تلك الفرضية بسياق الضغوط والعمليات ضد إيران، شكك خبراء ومحللون في إمكانية تبني مثل هذا الخيار عمليًا، معتبرين أنه يتعارض مع مواقف معلنة ومعطيات سياسية وأمنية معقدة داخل إيران وخارجها، وأن طرحه لا يتجاوز كونه أحد سيناريوهات التفكير الاستخباري غير المؤكد.

وقال بيني سابتي، الخبير في الشؤون الإيرانية في معهد دراسات الأمن القومي بجامعة تل أبيب، إن "هذه القصة تشبه الجبن السويسري — بها الكثير من الثقوب"، مشككا في عناصر رئيسية من التقرير.

وأضاف سابتي أن فكرة أن يكون الرئيس الأسبق المناهض بشدة لـ"إسرائيل" هو القائد، ستكون غير معقولة "بتاتا بالنسبة للدولة اليهودية، لدرجة أنها تثير الشكوك حول فكرة أن واشنطن وإسرائيل كان يمكن أن ترغبا في أن يشغل فراغا قياديا في إيران ما بعد النظام".

وأوضح: "إسرائيل لن ترغب أبدا في أن يكون أحمدي نجاد هو الزعيم لأنه منذ عام 2005، أحيا مجددا تلك المعاداة للسامية الخاصة بطهران وقال تلك الجملة الشهيرة: يجب محو إسرائيل من خريطة العالم".

وتابع قائلا: "لقد أقام الكثير من مؤتمرات معاداة السامية، ومسابقات الرسوم المتحركة ضد اليهود، والأفلام القصيرة المعادية للسامية، وأمور من هذا القبيل"، وفق تعبيره.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)