اقتحم مئات المستوطنين الإسرائيليين، اليوم الخميس، المسجد الأقصى المبارك وأدوا طقوسا توراتية فيه. ومن جهة ثانية أفرجت قوات الاحتلال عن أسيرين مقدسيين أحدهما قيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وقالت محافظة القدس الفلسطينية، في بيان، إن 492 مستوطنا إسرائيليا اقتحموا المسجد الأقصى قبل وبعد الظهر "بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي".
وأوضحت أن الاقتحامات جاءت تزامنا مع دعوات لما يُسمى "الاقتحام التعويضي" لـ"عيد الأسابيع" التوراتي، الذي يحل حسب التقويم العبري يوم غد الجمعة، حيث لا يُتاح للمستوطنين اقتحام المسجد.
وخلال الاقتحام أدى مستوطنون طقوسا تلمودية علنية، أبرزها ما يسمى "السجود الملحمي" وهو الانبطاح الكامل على الوجه في الساحة الشرقية للمسجد، إلى جانب صلوات جماعية استفزازية داخل الباحات.
وقالت المحافظة إن التصعيد الإسرائيلي يأتي استجابة لدعوات أطلقتها جماعات الهيكل المزعوم المتطرفة لتكثيف الاقتحامات ومحاولة فرض طقوس "القربان" النباتي والحيواني داخل المسجد.
ووفق المحافظة، فإن "عيد الأسابيع" إحدى المناسبات التي تسعى تلك الجماعات لاستغلالها في تكريس واقع تهويدي جديد داخل المسجد، وفرض مظاهر العبادة التوراتية فيه تحت حماية قوات الاحتلال.
💬 التعليقات (0)