f 𝕏 W
"فيلا-بانزي".. اكتشاف بنية كونية هائلة الضخامة مختبئة خلف مجرتنا

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"فيلا-بانزي".. اكتشاف بنية كونية هائلة الضخامة مختبئة خلف مجرتنا

كشف علماء الفلك عن عنقود فائق هائل يدعى "فيلا-بانزي" خلف درب التبانة، يمتد 300 مليون سنة ضوئية ويضم عشرات عناقيد المجرات العملاقة.

لطالما شكلت مجرة درب التبانة حاجزا بصريا ضخما أمام علماء الفلك، إذ تحجب سحب الغبار والغاز والنجوم الكثيفة أجزاء واسعة من الكون البعيد. لكن دراسة حديثة نشرت على منصة الأبحاث العلمية "أركايف"، وتنتظر الخضوع لمراجعة الأقران، كشفت أخيرا عن واحدة من أضخم البنى الكونية المعروفة، وهي عنقود فائق هائل كان مختبئا خلف مجرتنا لملايين السنين.

ويُعرف هذا التركيب الكوني باسم "فيلا-بانزي" (Vela-Banzi) -بمعنى الكشف الواسع في كوكبة الشراع- وهو امتداد هائل من المجرات والعناقيد المجرية يقع على بعد يقارب 800 مليون سنة ضوئية من الأرض، في منطقة تعرف فلكيا باسم "منطقة التجنب"، وهي منطقة يصعب رصدها بسبب كثافة نجوم وغبار مجرة درب التبانة.

أظهرت البيانات الجديدة أن العنقود الفائق يمتد لمسافة تقارب 300 مليون سنة ضوئية، أي أعرض بنحو 3000 مرة من مجرة درب التبانة. ويحتوي هذا البناء العملاق على ما لا يقل عن 20 عنقودا مجريا، يضم كل واحد منها مئات أو آلاف المجرات المرتبطة ببعضها بفعل الجاذبية.

وتشير التقديرات إلى أن كتلته الإجمالية تعادل نحو 30 كوادريليون شمس (30 وأمامها 15 صفرا)، ما يجعله واحدا من أضخم التراكيب المعروفة في الكون القريب، بل إنه يفوق في حجمه وكتلته عنقود "لانياكيا" (Laniākea) الذي تنتمي إليه مجرتنا، ويقترب من ضخامة العنقود الشهير "شابلي" (Shapley Supercluster).

كما اكتشف الباحثون أن الجزء الأكبر من الكتلة يتمركز في نواتين عملاقتين تتحركان ببطء نحو بعضهما، في مشهد كوني يعكس كيف تنمو هذه البنى العملاقة وتندمج عبر مليارات السنين.

واختير اسم "بانزي" من لغة "الخوسا" (Xhosa) في جنوب أفريقيا، ويعني "الانكشاف الواسع"، في إشارة إلى كشف هذا التركيب الكوني المخفي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)