f 𝕏 W
كيف تعاملت إسرائيل مع ناشطة إسرائيلية في أسطول الصمود؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف تعاملت إسرائيل مع ناشطة إسرائيلية في أسطول الصمود؟

مثلت زوهار ريغف، اليوم الخميس، أمام محكمة إسرائيلية للمرة الثانية بعد اعتقالها خلال مشاركتها السابقة في رحلة لأسطول الصمود في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

نشرت وسائل إعلام وحسابات إسرائيلية مشاهد لمثول الناشطة الإسرائيلية المشاركة في أسطول الصمود الموجه إلى قطاع غزة زوهار ريغف، أمام قاضية محكمة الصلح في عسقلان تالمور بيرس، التي قررت الإفراج عنها بشروط مخففة تشمل إبعادها عن غزة 60 يوما.

وذكر موقع "والا" أن زوهار مثلت أمام المحكمة نفسها في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعد اعتقالها خلال اعتراض الأسطول السابق، وعادت للمشاركة في الأسطول الحالي انطلاقا من برشلونة الإسبانية في 15 أبريل/نيسان الماضي.

وظهرت الناشطة في مقطع الفيديو المتداول وهي مقيدة اليدين وبجوارها أفراد شرطة وتقف خلف حاجز زجاجي، وحضر والدها المحاكمة.

وبحسب الموقع الإسرائيلي، فإن وضع الناشطة زوهار ريغف يختلف عن بقية الناشطين لأنها مواطنة إسرائيلية تقيم في برلين وتحمل جواز سفر إسرائيليا. وكانت الشرطة قد طالبت بإبعادها 6 أشهر، وبعد صدور القرار درست الشرطة إمكانية الاستئناف، لكنها تراجعت لاحقا، مما يعني أن ريغف سيُطلَق سراحها.

وأمرت القاضية تالمور بيرس بفك القيود عن يدي ريغف، التي اعتنقت الإسلام وترتدي الحجاب، وقد بدأت إضرابا عن الطعام منذ لحظة اعتقالها، مكتفية بشرب الماء فقط، بحسب موقع "والا".

وتابع الموقع أن القاضية استمعت لاحقا لمرافعة المحامية هديل صالح، التي تمثل ريغف من قِبل منظمة "عدالة"، وقالت إن مديرة مركز الاحتجاز علّقت على الحجاب الذي ترتديه الناشطة، وإنه جرى قصه بطريقة لا تغطي العنق خلافا لمعتقداتها الدينية، في حين قال أحد ممثلي مصلحة السجون الحاضرين في القاعة إن هذه هي التعليمات المعمول بها داخل السجن.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)