أكد حسام الحويطي؛ أمين صندوق نقابة تجار الألبسة وعضو مجلس إدارة الغرفة التجارية في غزة، أن الارتفاع الكبير في تكاليف التنسيقات الخاصة بإدخال البضائع إلى قطاع غزة تسبب في موجة غلاء غير مسبوقة.
وقال "الحويطي" في تصريح خاص لـ "وكالة سند للأنباء"، إن ارتفاع تكايف التنسيقات انعكس بشكل مباشر على أسعار السلع الأساسية والكمالية داخل الأسواق المحلية.
وذكر أن أسعار تنسيقات الملابس ارتفعت من 4 آلاف شيقل إلى 400 ألف شيقل؛ في ظل عجز رهيب بالقدرة الشرائية لدى المواطنين. إقرأ أيضاً كيف ترتفع الأسعار في غزة؟ وكيف صنع الاحتلال سياسة "هندسة الاحتكار"؟
ونوّه إلى أن ارتفاع أسعار الملابس مرتبط بصورة مباشرة بارتفاع تكاليف النقل والإدخال عبر المعابر.
وأردف: "تكلفة إدخال الشاحنة الواحدة قبل الحرب كانت لا تتجاوز 4 آلاف شيكل تشمل النقل والضرائب والمصاريف المختلفة، بينما تضاعفت اليوم بشكل كبير نتيجة التعقيدات والإجراءات المفروضة على حركة البضائع".
وبيّن أن أسعار البضائع المسموح بإدخالها ارتفعت بنسب تتراوح بين 300% و1000% مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب، فيما وصلت أسعار بعض البضائع الممنوع إدخالها إلى مستويات "فلكية".
💬 التعليقات (0)