تشهد مناطق متفرقة في الضفة الغربية تصاعدًا ملحوظًا في اعتداءات المستوطنين بحق المواطنين الفلسطينيين، خاصة في التجمعات البدوية والمناطق الريفية، وسط تكرار عمليات الهجوم والاعتداء على الممتلكات وقطع مصادر المياه والاعتداء على السكان.
وفي شرق رام الله، باتت الاعتداءات على تجمع أبو فزاع البدوي قرب بلدة الطيبة شبه يومية، في ظل محاولات متواصلة للتضييق على السكان ودفعهم إلى الرحيل عن أراضيهم.
وقال عيد أبو فزاع الكعابنة إن اعتداءات المستوطنين على تجمع أبو فزاع البدوي قرب بلدة الطيبة شرق رام الله أصبحت شبه يومية ومتكررة. إقرأ أيضاً تصعيد استيطاني يستهدف تهجير سكان تجمع شرق رام الله
وأوضح "الكعابنة" أن اعتداءات المستوطنين تتنوع بين رعي مواشيهم قرب منازل المواطنين وحظائر الأغنام التابعة للتجمع، وقص الأسلاك الشائكة، واقتلاع أشجار الزيتون، إلى جانب الاعتداء على المنازل والسكان.
وبحسب "الكعابنة" إن المستوطنين أقدموا على قطع المياه عن تجمع أبو فزاع البدوي قرب بلدة الطيبة شرق رام الله، والذي يقطنه نحو 160 مواطنًا، ما فاقم من معاناة السكان في ظل تواصل الاعتداءات اليومية عليهم.
وأوضح أن اعتداءات المستوطنين لم تتوقف عند التضييق على السكان وممتلكاتهم، بل تأتي ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى دفع الأهالي للرحيل عن أراضيهم، مشيرًا إلى أن الاحتلال نجح خلال الفترة الماضية في تهجير معظم التجمعات البدوية الواقعة شرق مدينة رام الله.
💬 التعليقات (0)