f 𝕏 W
نساء غزة العالقات.. انتظار قاسٍ ولمّ شمل مؤجل

وكالة سند

سياسة منذ 55 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نساء غزة العالقات.. انتظار قاسٍ ولمّ شمل مؤجل

منذ اندلاع حرب الإبادة على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين أول 2023، تحوّلت حياة مئات الزوجات في غزة إلى انتظارٍ مفتوح، بعدما أغلقت المعابر وتعطلت إجراءات السفر، وحُرمن من الالتحاق بأزواجهن المقيمين في الخارج. ومع استمرار الاستهدافات الإسرائيلية والقيود المفروضة على معبر رفح، وتفاقم الأوضاع الإنسانية، تجد هؤلاء النساء أنفسهن وحيدات في مواجهة النزوح والخوف وأعباء الحياة اليومية، في وقت تتبدد فيه آمال لمّ الشمل خلف الحدود المغلقة.

منذ اندلاع حرب الإبادة على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين أول 2023، تحوّلت حياة مئات الزوجات في غزة إلى انتظارٍ مفتوح، بعدما أغلقت المعابر وتعطلت إجراءات السفر، وحُرمن من الالتحاق بأزواجهن المقيمين في الخارج.

ومع استمرار الاستهدافات الإسرائيلية والقيود المفروضة على معبر رفح، وتفاقم الأوضاع الإنسانية، تجد هؤلاء النساء أنفسهن وحيدات في مواجهة النزوح والخوف وأعباء الحياة اليومية، في وقت تتبدد فيه آمال لمّ الشمل خلف الحدود المغلقة.

وفي وقفة نظمتها الزوجات العالقات في قطاع غزة، رصدت "وكالة سند للأنباء" مشاهد مؤلمة لنساء ينتظرن منذ سنوات لمّ شملهن بأزواجهن المقيمين خارج القطاع، وسط ظروف إنسانية ونفسية قاسية فرضتها الحرب وإغلاق المعابر. إقرأ أيضاً الثوابتة لـ "سند": قيود السفر عبر معبر رفح فاقمت الأزمة الإنسانية

وظهر أطفال صغار يحملون يافطات كُتبت عليها عبارات تعبّر عن شوقهم لآبائهم، ومطالبات بالسماح لهم بالسفر والالتحاق بعائلاتهم، في مشهد اختلطت فيه براءة الطفولة بمرارة الفقد والغياب الطويل.

تقول السيدة لبنى البنا العالقة في قطاع غزة إنها وصلت إلى غزة قبل اندلاع الحرب بعشرة أيام فقط برفقة ابنها وابنتها، في زيارة قصيرة للاطمئنان على أهلها، بينما كان زوجها وأبناؤها يقيمون خارج القطاع، بين مصر والإمارات.

وتحولت زيارة "البنا" إلى مأساة مفتوحة بعدما اندلعت الحرب وأُغلقت المعابر، لتجد نفسها عالقة وسط القصف والدمار، وقد فقدت منزلها في حي الشجاعية دون أن تجد مأوى يؤويها وأطفالها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)