f 𝕏 W
سيبيريا 2.. رهان موسكو الآسيوي لتعويض السوق الأوروبية

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سيبيريا 2.. رهان موسكو الآسيوي لتعويض السوق الأوروبية

من أكبر مشاريع الطاقة العابرة للحدود في العالم، إذ يهدف إلى نقل الغاز الطبيعي من حقول شبه جزيرة يامال الروسية في القطب الشمالي إلى شمال شرق الصين عبر خط أنابيب يتجاوز طوله 4 آلاف كيلومتر.

يُعدّ مشروع "قوة سيبيريا 2″ من أكبر مشاريع الطاقة العابرة للحدود في العالم، ويهدف إلى نقل الغاز الطبيعي من حقول يامال الروسية إلى الصين عبر خط أنابيب يمتد أكثر من 4 آلاف كيلومتر مرورا بمنغوليا، بطاقة سنوية تصل إلى 50 مليار متر مكعب.

ويأتي المشروع استكمالا لخط "قوة سيبيريا 1" الذي تبلغ طاقته التشغيلية الكاملة 38 مليار متر مكعب سنويا، في إطار مساعي موسكو وبكين إلى توسيع التعاون في مجال الطاقة وزيادة كميات الإمدادات مستقبلا.

وتنظر روسيا إلى المشروع باعتباره ركيزة استراتيجية لإعادة توجيه صادراتها من الغاز نحو الأسواق الآسيوية، بعدما تراجعت صادراتها إلى أوروبا بصورة حادة منذ اندلاع الحرب الروسية على أوكرانيا وما تبعها من عقوبات غربية واسعة استهدفت قطاع الطاقة الروسي.

وظل المشروع لسنوات يواجه عقبات مرتبطة بالخلافات حول الأسعار وشروط الملكية، فضلا عن تحفظات صينية بشأن تنامي الاعتماد على روسيا مصدرا رئيسيا للطاقة، إلا أن التطورات الجيوسياسية الأخيرة دفعت بكين إلى إعادة تقييم أولوياتها في مجال أمن الطاقة.

وفي 20 مايو/أيار 2026، أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أن روسيا والصين توصلتا بصورة عامة إلى تفاهم بشأن المعايير الرئيسية لمشروع "قوة سيبيريا 2″، في خطوة عُدت مؤشرا على تقدم المفاوضات المتعلقة بالمشروع.

يهدف مشروع "قوة سيبيريا 2" إلى نقل الغاز الطبيعي من حقول شبه جزيرة يامال الروسية في القطب الشمالي إلى شمال شرق الصين عبر خط أنابيب يتجاوز طوله 4 آلاف كيلومتر، يمر عبر الأراضي الروسية ثم منغوليا، بما يعزز إمدادات الطاقة بين البلدين ويوفر منفذا جديدا للغاز الروسي نحو الأسواق الآسيوية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)