f 𝕏 W
لغز المرشد الجديد: من يمسك بزمام السلطة في إيران خلف الستار؟

جريدة القدس

سياسة منذ 56 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لغز المرشد الجديد: من يمسك بزمام السلطة في إيران خلف الستار؟

تتصاعد حالة من الغموض والترقب داخل الأوساط السياسية الإيرانية والدولية حيال طبيعة إدارة السلطة في طهران، مع استمرار غياب المرشد الأعلى الجديد، مجتبى خامنئي، عن أي ظهور علني منذ تنصيبه. وتتضارب التقديرات حول حالته الصحية ومدى قدرته على ممارسة مهامه، في وقت تمر فيه البلاد بظروف استثنائية نتيجة الحرب وتعقيدات الملف النووي والمفاوضات المتعثرة مع واشنطن.

أفادت مصادر صحفية دولية بأن السلطات الإيرانية كثفت مؤخراً من تصريحاتها الرسمية لطمأنة الجمهور الداخلي والخارجي بشأن وضع المرشد. وتهدف هذه التحركات إلى التأكيد على أن مجتبى خامنئي لا يزال ممسكاً بمفاصل القرار، ويتابع بدقة إدارة الملفات الحساسة، وعلى رأسها العمليات العسكرية والتحركات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة.

في خطوة لافتة، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان عن عقده لقاءً مباشراً مع المرشد الجديد، واصفاً المباحثات بأنها كانت صريحة وودية. وتزامن هذا الإعلان مع كشف السلطات عن اجتماعات أجراها خامنئي مع قيادات عسكرية رفيعة، من بينها قيادة مقر 'خاتم الأنبياء'، لتعزيز صورة القائد المتابع لشؤون الجيش.

بدأت الأجهزة الرسمية في طهران بنشر تفاصيل دقيقة حول الإصابات التي تعرض لها مجتبى خامنئي خلال الهجوم الذي استهدف مجمع والده الراحل في فبراير الماضي. وجاءت هذه الخطوة رداً على تقارير استخباراتية وإعلامية تحدثت عن تعرضه لإصابات بليغة أدت إلى بتر أطرافه، وهو ما نفته وزارة الصحة الإيرانية جملة وتفصيلاً.

أوضح مظاهر حسيني، رئيس المراسم في مكتب المرشد أن مجتبى نجا من الانفجارات التي أودت بحياة والده لأنه كان خارج المبنى لحظة وقوع الاستهداف. وأكد حسيني أن الإصابات التي تعرض لها كانت طفيفة وشملت الركبة والظهر نتيجة سقوطه أرضاً بفعل قوة الانفجار، مشيراً إلى أنه تعافى وسيعود للظهور في الوقت المناسب.

يرى مراقبون أن هذه التصريحات الموحدة تهدف إلى قطع الطريق أمام التكهنات التي تشير إلى أن الحرس الثوري بات هو الحاكم الفعلي للبلاد. وتسعى طهران لإثبات أن المرشد هو صاحب الكلمة الفصل في القضايا الكبرى، مثل مستقبل البرنامج النووي والاتفاقيات الدولية المحتملة، رغم غيابه البصري عن المشهد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)