وساهمت عوامل وتحولات عدة، أبرزها سياسته بشأن الهجرة والمهاجرين، في استبعاد معارضيه داخل الحزب.
ورغم تراجع شعبيته عند عموم الأمريكيين بسبب قرار الحرب، وفق أحدث استطلاعات الرأي، فإن أغلبية الجمهوريين يؤيدون سياساته.
كشفت الانتخابات التمهيدية في ولايتي كنتاكي ولويزيانا تعزيز الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نفوذه داخل الحزب الجمهوري.
التعليقات (0)