أظهرت نتائج أولية للانتخابات في المجر فوز حزب "تيسا" المعارض بزعامة بيتر ماغيار بأغلبية الثلثين في البرلمان، في مؤشر على تحوّل سياسي بارز في البلاد، وكانت محطّ اهتمام شديد لدى تل أبيب وواشنطن، فيما أقرّ رئيس الحكومة المجرية، فيكتور أوربان، بالخسارة، وقال: "هنأت الحزب الفائز في الانتخابات والنتيجة مؤلمة لنا".
وقال رئيس الحكومة، المنتهية ولايته، فيكتور أوربان، خلال إقراره بالخسارة في خطاب مقتضب ألقاه في مقر حملته الانتخابية، إن "نتائج الانتخابات، وإن لم تكن نهائية بعد، واضحة بالنسبة لنا، هي مؤلمة لكنها لا لبس فيها. لم تُمنح لنا المسؤولية أو الفرصة للحكم"، مضيفا أنه "هنأ الحزب الفائز".
قبيل ذلك، أعلن منافسه، المحافظ المؤيد لأوروبا بيتر ماغيار، أنه تلقى مكالمة من أوربان لتهنئته على فوزه في الانتخابات.
وبحسب بيانات مكتب الانتخابات، وبعد فرز 66,69% من الأصوات، سيحصد حزب "تيسا" الذي يتزعمه ماغيار 137 من إجمالي 199 مقعدا في البرلمان المجري، ما يشكل أغلبية ساحقة تبلغ ثلثي المقاعد تتيح له تنفيذ إصلاحات دستورية.
هذا، وساد قلق في إسرائيل من نتائج الانتخابات في المجر، في ظل تقديرات بأن خسارة رئيس الحكومة فيكتور أوربان قد تؤدي إلى تغيّر في الموقف الأوروبي تجاه تل أبيب، خصوصًا في ما يتعلق باستخدام بودابست حق النقض (فيتو) داخل الاتحاد الأوروبي.
وجرت الانتخابات في ظل توتر سياسي واضح، مع دعم إسرائيلي وأميركي مباشر لأوربان، إذ تعهد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بتسخير "كامل القوة الاقتصادية" لمساندته، فيما عدّ مسؤولون أوروبيون أن نتائج الانتخابات قد تحدد مستقبل علاقة المجر بالاتحاد، وبخاصة بعد سنوات من الخلافات حول سيادة القانون وتعطيل بودابست قرارات أوروبية جماعية.
💬 التعليقات (0)