نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، سلسلة من الاقتحامات والمداهمات الواسعة التي استهدفت مدناً وبلدات عدة في الضفة الغربية المحتلة. وتركزت هذه العمليات في محافظات نابلس وجنين والخليل، حيث أسفرت عن اعتقال عدد من المواطنين وتخريب ممتلكات خاصة ومؤسسات عامة.
وفي تطور لافت بمدينة جنين، أقدمت قوات الاحتلال على اقتحام مقر لجنة أموال الزكاة وعاثت فيه فساداً قبل أن تقرر إغلاقه بشكل كامل. وأفادت مصادر محلية بأن الجنود استولوا على مجموعة من المقتنيات والوثائق الخاصة باللجنة التي تقدم خدمات إنسانية وإغاثية للعائلات المحتاجة في المنطقة.
ولم تقتصر الانتهاكات في جنين على المؤسسات الخيرية، بل امتدت لتشمل السوق التجاري وسط المدينة، حيث دهمت القوات الإسرائيلية محالاً تجارية. وقامت المصادر بالتأكيد على أن الاحتلال استولى على كميات من المواد الزراعية من أحد المتاجر قبل انسحابه من المكان.
أما في محافظة نابلس شمالي الضفة، فقد شنت قوات الاحتلال حملة دهم طالت أحياء وقرى مختلفة، أسفرت عن اعتقال ثلاثة مواطنين على الأقل. وتخلل الاقتحام تفتيش دقيق للمنازل وعبث بمحتوياتها، مما أثار حالة من الذعر بين السكان المحليين وخاصة الأطفال والنساء.
وبالانتقال إلى جنوب الضفة الغربية، وتحديداً في مدينة دورا بمحافظة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة فلسطينيين بينهم أسير محرر قضى سنوات في السجون. وجاءت هذه الاعتقالات عقب مداهمة منازلهم وتفتيشها بشكل استفزازي، ضمن سياسة الملاحقة المستمرة للأسرى المحررين.
وفي بلدة بني نعيم شرق الخليل، اقتحمت آليات الاحتلال البلدة وأخضعت عشرات الشبان لتحقيقات ميدانية قاسية في العراء. وأظهرت مقاطع فيديو جرى تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي جنود الاحتلال وهم يحتجزون المواطنين وينكلون بهم وسط إجراءات أمنية مشددة.
💬 التعليقات (0)