أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح بسام زكارنة أن المؤتمر الثامن لحركة فتح يشكل “استحقاقًا تنظيميًا” بعد مرور عشر سنوات، إلى جانب كونه استحقاقًا وطنيًا ودوليًا في ظل متابعة العالم للمشهد الفلسطيني وممارسة العملية الانتخابية داخل الحركة.
وأوضح زكارنة لـ "الرسالة نت" أن المؤتمر ينعقد في ظل ظروف سياسية وميدانية بالغة التعقيد، في مواجهة حكومة إسرائيلية متطرفة مارست “حرب إبادة وتدمير” في قطاع غزة، إلى جانب ما تتعرض له مخيمات الضفة الغربية، خاصة مخيمي جنين وطولكرم، من اعتداءات ودمار واسع.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب وضع برامج شاملة لإعادة الإعمار وإغاثة أبناء الشعب الفلسطيني، إلى جانب بلورة برنامج سياسي ونضالي يتعامل مع الواقع الحالي، في ظل إدارة أمريكية داعمة للحكومة الإسرائيلية وتوفر الحماية لمجرمي الحرب، بحسب تعبيره.
وأضاف زكارنة أن المؤتمر شدد على أهمية مواجهة التوسع الاستيطاني والتغييرات المتسارعة على الأرض، مؤكدًا ضرورة التحرك الدولي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في ظل الحصار المالي المفروض على الشعب الفلسطيني وما يشكله من تهديد للوجود الفلسطيني.
وفيما يتعلق بملف الوحدة الوطنية، قال زكارنة إن خطاب الرئيس ركز بشكل أساسي على الوحدة، مشيرًا إلى وجود توافق داخل المؤتمر على أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني، مع الالتزام بالاتفاقيات، معتبرًا أن “باقي القضايا تفاصيل يمكن التوافق عليها”.
وشدد على أن حجم الدمار والتهجير في قطاع غزة والضفة الغربية يفرض على جميع الأطراف الفلسطينية العمل الجاد لتحقيق الوحدة، مضيفًا أن المؤتمر أعطى أولوية كبرى للحوار مع مختلف الفصائل الفلسطينية، إلى جانب التحرك على المستوى الإقليمي.
💬 التعليقات (0)