أمد/ ثائر من مدينتي دير البلح إبن فلسطين إنه السفير الثائر " مهند عبد الكريم العكلوك" الذى ترشح للمؤتمر الثامن لحركة فتح . وقبل الحديث عن السفير الثائر مهند عبد الكريم العكلوك أود أن أتحدث عن والدة المناضل الصنديد كما وصفة الشهيد أبو عمار رحمهما الله تعالي وهو من المؤسسين فى حركة فتح وأحد صناع تاريخها العملاق وافني حياته من أجل إحياء قضية شعبه ونجحت ثورتهم ونضالهم وللشهيد عبد الكريم العكلوك إسهامات كثيرة خلدها التاريخ وكانت له أمنية واحده وهى العوده لأرض الوطن مدينه دير البلح مسقط رأسه وعاد بعد إتفاق أوسلو إلى قطاع غزة وسكن منزل والده المتواضع فى مدينه دير البلح وقد شغل منصب أول رئيس لهيئة الرقابة العامة الفلسطينية، وترك بصمة نضالية طويلة منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية حيث عمل من قبل ممثلاً لحركة فتح فى جمهورية الصين الشعبية عام 1964. وهو ذو مكانه وهيبه عالية ورغم ذلك كان إنسان متواضع بكل ما من معنى للكلمة حيث يمشى ويتجول فى شوارع المدينة متجردا من كل الألقاب والمناصب ويركب سيارته البسيطة المتواضعة والقديمة الصنع وبيته مضياف يستقبل الجميع بكل محبة وتواضع ولا يجامل أحد على حساب الوطن فعرف بأخلاقة وكرم ضيافتة وإخلاصة للوطن فلسطين ويتمتع بالنزاهة والشفافية ولم يمتلك العقارات وغيرها لأن يديه ناصعة البياض، ولكن الرجل غادرنا سريعا فبكت عليه العيون كلها فى وطن أحب ذلك الرجل ومدينه خيم عليها الحزن لرحيلة وذلك فى العام 1995م ،تاركا خلفة زوجة مناضلة وأبناء امضوا جميعا على نهجة ولم يتخلوا عن مسيرته التى بدأها فغرس فيهم حب الوطن والعمل لأجل فلسطين وشعبها، ومن هنا بدأت مسيرة السفير الثائر مهند عبد الكريم العكلوك بعدما تربى على مباديء والده . السفير الثائر إبن غزة البار سياسيا وإجتماعيا وثقافيا يشغل سفيرا وممثلا عن فلسطين فى جامعه الدول العربيه فى جمهورية مصر العربية الشقيقة . رشح نفسة السفير الثائر مهند عبد الكريم العكلوك للمجلس الثوري لحركة فتح ومن أصدق ما قال تلك الكلمات الصادقة النابعة من قلب رجل تربى فى منزل الثوار وهو الذى وقف بوضوح فى مواقف متعدده على المنابر السياسية مدافعا عن أهله ووطنه رافضا الحروب والقتل والدمار التى يتعرض لها أبناء شعبنا الفلسطيني فى قطاع غزة وكل مكان وهو الذى حرم على نفسه إستخدام العطور بكل انواعها وإمتنع عن الطعام ليشعر بما يشعر به أبناء شعبه كتعبير وتضامن مع أهله فى قطاع غزة وحاله كحال كل الأسر فى قطاع غزة حيث قدمت عائلته وأقاربة العشرات من الشهداء فى عائلة العكلوك العريقة وسط قطاع غزة مدينة دير البلح وعندما ترشح للمجلس الثوري قال كلماته الشهيرة قبل إنعقاد المؤتمر الثامن فى مدينه رام الله بتاريخ 14 مايو 2026 والذى امتد لثلاثة أيام حيث قال:- "هذه أمانة لكل من يفوز بالمجلس الثوري ويخدم أبناء شعبه، الكراسى لا ترفع الإنسان بل الإنسان بعمله يكون جدير بإحترام شعبه" وترشح من داخل جمهورية مصر العربية وحصل على أصوات بلغت 511 صوت رغم أن هناك من تآمر عليه للإطاحة به، فهو يشغل منصب سفيرا لا يبحث عن مناصب وهو بكل صدق يبحث عن إكمال مسيرة والده النضالية وخدمه أبناء شعبه ووطنه مدرسة تربى فيها ومبادئ تعلمها من والده يسير نحو تحقيقها . وبالختام نقول لإبن مدينه دير البلح العريقة أنت إبن الشعب الفلسطيني عامة وإن لم يحالفك الحظ بالإنتخابات فيكفيك شرف المحاولة وأنت نجحت فى عيون أبناء شعبك وأهل مدينتك الطيبة فهم يعلمون علم اليقين حجم العطاء وصدق النوايا والنشأة الطيبة وحجم العطاء والوطنية الصادقة التى تسعى إليها على نهج والدك الذى أحببناه جميعا فى فلسطين عامة ومدينه دير البلح خاصة، لك منا كل محبة وتقدير أيها السفير الثائر .
الغارديان: وعود ترامب بإعادة الإعمار تتعثر وباب مستقبل غزة لا زال مغلقاً
أ ب : تشدد قائد الحرس الثوري يعقّد فرص التوصل إلى اتفاق أميركي-إيراني
اليوم 84..حرب إيران: مفاجأة ترامب وارتباك نتنياهو وفرصة تطل من بعيد
جيش الاحتلال يعلن إحباط تهريب شحنة أسلحة على الحدود مع الأردن
وكالة "إيسنا": إيران ترد على المقترح الأميركي عبر باكستان
💬 التعليقات (0)