حذرت نقابة الصاغة وتجار المعادن الثمينة، من التعامل مع أي منتجات يتم الترويج لها بصفات استثمارية أو نقدية دون وجود اعتماد رسمي أو مواصفات موثقة ومعتمدة من الجهات المختصة.
وقالت النقابة في بيان اليوم الخميس، تلقت "وكالة سند للأنباء" نسخة منه، إنها تُتابع ما يتم تداوله مؤخرًا حول ما يسمى بمبادرة "فَكّة"، والتي يُروّج لها على أنها قطع مطلية بالذهب وتحمل قيمة محفوظة باعتبارها "ملاذًا آمنًا".
وأكدت النقابة، أن القطع المتداولة لا تحتوي على أي قيمة فعلية من الذهب يمكن اعتبارها غطاءً نقديًا أو استثماريًا، مستندةً بذلك على الفحص والمعاينة الفنية الأولية من قبل مختصين في مجال المعادن الثمينة. إقرأ أيضاً غزة بلا "فكة".. مواصلات عبر التطبيق لتجاوز أزمة السيولة الخانقة
وأوضحت أنَّ المادة الأساسية المصنعة منها هي معدن النحاس، ولا تُصنف ضمن المشغولات أو المنتجات الذهبية المعتمدة في سوق المعادن الثمينة.
وعليه، نبَّهت النقابة أنَّ وصف هذه القطع بأنها "ملاذ آمن" أو الادعاء بأنها تحتفظ بقيمتها بسبب الذهب هو وصف غير دقيق وقد يؤدي إلى تضليل المواطنين بشأن قيمتها الحقيقية.
وجددت تأكيدها أنَّ أي منتجات أو قطع يتم تسويقها على أنها ذهبية أو مطلية بالذهب يجب أن تخضع للمعايير الفنية المعتمدة والفحص الرسمي وفق الأصول المهنية والقانونية المعمول بها.
💬 التعليقات (0)