أفادت مصادر طبية ومحلية باستشهاد طفل فلسطيني وإصابة آخرين، اليوم الخميس، جراء هجوم نفذته طائرة مسيرة إسرائيلية في منطقة مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة. وأكدت المصادر وصول جثمان الطفل جود دويك، البالغ من العمر 13 عاماً، إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة، إثر تعرض تجمع للمدنيين لإلقاء قنبلة من طائرة مسيرة من نوع 'كواد كابتر'.
وفي جنوب القطاع، واصلت قوات الاحتلال استهداف المدنيين، حيث استشهد فلسطينيان برصاص جنود الاحتلال المتمركزين في مناطق السيطرة العسكرية بمواصي مدينة رفح. وتأتي هذه الاعتداءات في وقت تشهد فيه المناطق الحدودية والساحلية في رفح تحركات عسكرية مكثفة وإطلاق نار مباشر تجاه كل من يتحرك في تلك المناطق.
كما سجلت بلدة القرارة، الواقعة شمال شرقي مدينة خانيونس، ارتقاء شهيد جديد برصاص قوات الاحتلال التي تواصل عملياتها في المناطق الشرقية للقطاع. وبالتزامن مع ذلك، أصيب مواطن بجروح متفاوتة جراء إلقاء طائرة مسيرة إسرائيلية قنبلة أخرى بالقرب من مخيم حلاوة المخصص للنازحين في منطقة جباليا البلد شمالي القطاع، مما أثار حالة من الذعر بين العائلات النازحة.
وتشير الإحصائيات الميدانية إلى تصاعد خطير في وتيرة الانتهاكات منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر تشرين الأول 2025. ووفقاً لبيانات رسمية، فقد بلغ عدد ضحايا هذه الخروقات المستمرة نحو 881 شهيداً، بالإضافة إلى إصابة 2621 آخرين بجروح متفاوتة، جراء القصف المدفعي والجوي وإطلاق النار المباشر.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل ظروف إنسانية قاسية يعيشها سكان قطاع غزة، حيث تتزايد أوامر الإخلاء وتدمير المربعات السكنية في عدة محاور. وتؤكد المصادر المحلية أن الاحتلال يرفع من وتيرة هجماته بشكل يومي، مما يهدد بانهيار كامل للتفاهمات الهشة التي تم التوصل إليها سابقاً لوقف الأعمال العدائية.
💬 التعليقات (0)