وجّه الاتحاد العام من داخل الوطن وخارجه تحية تقدير ووفاء للجهود الإنسانية والأخلاقية المستمرة التي تنظمها حركات التضامن الدولية في مواجهة الحصار المفروض على غزة، والإصرار الذي يمارسونه وحرصهم على إبقاء صوت العدالة عاليا في وجه عالم يحاول الاعتياد على الحصار الذي يفرضه الاحتلال على قطاع غزة وتجويعه وعزله.
إن محاولات أساطيل الحرية المتكررة من اجل كسر الحصار، رغم المخاطر والاعتقالات والتهديدات، تؤكد أن التضامن ليس شعاراً، بل موقفاً عملياً وشجاعة أخلاقية في مواجهة الظلم. فالسفن التي تحمل الغذاء والدواء لا تنقل المساعدات فقط، بل تنقل رسالة إنسانية تقول إن غزة ليست وحدها، وإن هناك من ما زال يؤمن بحق الناس في الحياة والحرية والكرامة.
لقد أثبتم أن البحر يمكن أن يكون طريقا إلى إبداء التضامن، وأن الإرادة الإنسانية قادرة دائماً على فضح حرب الابادة المستمرة للشعب الفلسطيني في غزة وسياسات التجويع والعقاب الجماعي مهما اشتدت القوة العسكرية.
كل التحية لحركةً التضامن الدولية وأساطيل الحرية من النساء الفلسطينيات، ولكل من يرفع صوته وفعله دفاعاً عن الإنسان، لانكم من يصنع الفرق ويغير موازين القوة من خلال قوة التضامن الإنساني حتى ينكسر الحصار، وتصل الحرية إلى غزة التي تناضل من اجل بقائها وحياتها.
💬 التعليقات (0)