تصاعدت التحركات الدبلوماسية الأوروبية ضد "إسرائيل" عقب مشاهد إساءة معاملة نشطاء أسطول الصمود، مع استدعاء عدد من السفراء الإسرائيليين والقائمين بالأعمال للاحتجاج والمطالبة بتوضيحات بشأن الانتهاكات بحق المحتجزين.
واعترضت البحرية الإسرائيلية، الاثنين الماضي، عشرات السفن المشاركة في أسطول الصمود داخل المياه الدولية في البحر الأبيض المتوسط، خلال توجهها نحو قطاع غزة، واعتقلت مئات النشطاء المشاركين.
وتصاعدت ردود الفعل الدولية بعد نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير مقطع فيديو عبر منصة "إكس"، أظهر مشاهد من سوء معاملة النشطاء المعتقلين، تخللتها لقطات لإجبارهم على الانحناء وهم مكبلو الأيدي ومطأطئو الرؤوس داخل سفينة عسكرية ومركز احتجاز. إقرأ أيضاً "بن غفير" يُنكل بمعتقلي أسطول الصمود
وظهر بن غفير خلال زيارة لميناء أسدود وهو يلوّح بعلم "إسرائيل" أمام أحد النشطاء المحتجزين ويردد عبارة "تحيا إسرائيل"، فيما أرفق الفيديو بتعليق "أهلا بكم في إسرائيل".
وأثار سلوك بن غفير، موجة استنكار واسعة واتهامات لـ"إسرائيل" بانتهاك القيم الإنسانية وحقوق المحتجزين.
وفي إيطاليا، أعلنت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني استدعاء سفير "إسرائيل" لدى روما لطلب توضيحات بشأن مشاهد التنكيل التي تعرض لها ناشطو الأسطول، وبينهم مواطنون إيطاليون.
💬 التعليقات (0)