f 𝕏 W
صراع السيادة والنفوذ.. هل تدفع التطورات الأخيرة في مالي لإعادة رسم الخريطة؟

الجزيرة

سياسة منذ 7 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صراع السيادة والنفوذ.. هل تدفع التطورات الأخيرة في مالي لإعادة رسم الخريطة؟

يتصاعد الوضع الأمني في مالي مع استمرار ضربات جوية ينفذها الجيش ضد مواقع في الشمال والوسط يعتقد أنها تابعة لتحالف مسلح. ويأتي ذلك بالتوازي مع اتساع رقعة المواجهات وتزايد الضغوط على السلطة.

تشهد مالي تصعيدا عسكريا وأمنيا متواصلا مع استمرار الضربات الجوية التي ينفذها الجيش المالي بدعم من مرتزقة روس ضد مواقع يقول إنها تابعة لتحالف يضم "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بتنظيم القاعدة و"جبهة تحرير أزواد" الانفصالية.

يأتي هذا في الوقت الذي تتسع فيه رقعة المواجهات في شمال البلاد ووسطها، بينما يكافح المجلس العسكري الحاكم للحفاظ على قبضته على السلطة في هذا البلد الواقع غرب أفريقيا.

وكثفت القوات المالية خلال الأيام الأخيرة غاراتها الجوية على مناطق في كيدال وتمبكتو وغاو ومحيط موبتي، مستخدمة طائرات حربية ومروحيات عسكرية يقود بعضها طيارون روس، في محاولة لاستعادة مواقع خسرتها خلال الهجمات الواسعة التي شنها المسلحون أواخر أبريل/نيسان الماضي.

من جانبها، تؤكد جبهة تحرير أزواد انفتاحها على "كافة الحلول السياسية"، بما في ذلك خيار الكونفدرالية، لإنهاء الأزمة المستمرة منذ عقود في شمال البلاد.

وتأتي هذه التطورات بعد هجوم منسق نفذته جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" بالتعاون مع "جبهة تحرير أزواد" يومي 25 و26 أبريل/نيسان الماضي، واستهدف مواقع عسكرية ومنشآت إستراتيجية وقواعد للجيش المالي في عدة مناطق، بينها العاصمة باماكو ومدينة كاتي العسكرية، عبر كمائن وسيارات مفخخة وطائرات مسيرة وهجمات مباشرة.

وأسفرت الهجمات عن مقتل وزير الدفاع المالي ساديو كامارا ورئيس الاستخبارات العسكرية، إضافة إلى خسائر كبيرة في صفوف الجيش والقوات الروسية المتحالفة معه، في حين تمكن المسلحون من السيطرة على مدينة كيدال الإستراتيجية بعد انسحاب القوات الحكومية منها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)