f 𝕏 W
سافر إلى تنغير.. سيمفونية المضايق والواحات في عمق الجنوب الشرقي بالمغرب

الجزيرة

صحة منذ 21 أيام 👁 2 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

سافر إلى تنغير.. سيمفونية المضايق والواحات في عمق الجنوب الشرقي بالمغرب

تنغير جنوب شرق المغرب وجهة طبيعية ساحرة تجمع بين جبال الأطلس ومضايق تودغى والواحات الخضراء، وتقدم تجربة هادئة بين الجبال والصحراء والحياة التقليدية، وتعد مكانا مثاليا للسكينة والمغامرة.

سافِر إلى إقليم تنغير، جنوب شرق المغرب، وستجد نفسك داخل حضرة الطبيعة في أبهى تجلياتها وأكثرها مهابة.

وفي الطريق إليها، سواء عبر مسلك ورززات غربا أو الرشيدية شرقا، يبدأ مشهد جغرافي مغاير في التشكل، أراض صخرية شاسعة تعد مراعي أزلية للرحل، وفي الأفق جبال الأطلس ترتفع كأنها تلامس عنان السماء، قبل أن تنبثق الواحات الخضراء زمردة براقة وسط هذا الامتداد الملهم.

تنتظم التجربة في تنغير مثل عقد من اللحظات المتتابعة، تبدأ بدهشة الوقوف أمام الجدران الصخرية الشاهقة، وتنتهي بالانغماس في إيقاع حياة بطيئة لا تعترف بضغط الساعة.

وفي هذه الرحلة، لا تكتفي بالنظر، بل تدخل في مسام المكان، من شموخ المضايق إلى منعرجات الجبال، وصولا إلى حياة يومية لا تزال تحتفظ بنقائها الأول.

يقول المرشد المحلي عبد السلام متون، والذي خبر تضاريس المنطقة لأكثر من عقدين "تنغير ليست مجرد محطة عابرة، بل هي لوحة جيولوجية نادرة تجمع بين صلابة الصوان ولين النخيل".

ويضيف للجزيرة نت "هنا، التضاريس تتحدث لغة خاصة، وكل زائر يجد ضالته، بين مغامر ينشد قمم الجبال، وباحث عن سكينة يفتقدها في ضجيج المدن الكبرى".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)