f 𝕏 W
"البيعة" في "فتح" والتنافس في "حماس".. كاتب أردني يرصد الفارق التنظيمي بين الحركتين

فلسطين الان

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"البيعة" في "فتح" والتنافس في "حماس".. كاتب أردني يرصد الفارق التنظيمي بين الحركتين

برزت مفارقة سياسية لافتة مع تزامن إعلان حركة فتح انتخاب محمود عباس رئيسًا للحركة بالإجماع خلال مؤتمرها الثامن، في وقت تتجه فيه حركة حماس إلى جولة ثانية لانتخاب رئيس مكتبها السياسي، بعد تعذر حسم النتيج

برزت مفارقة سياسية لافتة مع تزامن إعلان حركة فتح انتخاب محمود عباس رئيسًا للحركة بالإجماع خلال مؤتمرها الثامن، في وقت تتجه فيه حركة حماس إلى جولة ثانية لانتخاب رئيس مكتبها السياسي، بعد تعذر حسم النتيجة من الجولة الأولى.

ويرى الكاتب الأردني عريب الرنتاوي، أن الفارق بين التجربتين لا يرتبط بالتوقيت فحسب، بل بطبيعة الحياة التنظيمية داخل الحركتين؛ ففي حين بدت انتخابات "فتح" أقرب إلى "البيعة" منها إلى التنافس السياسي، عكست انتخابات "حماس" مستوى مرتفعًا من التنافس الداخلي وتعددًا في القراءات السياسية والتنظيمية.

وأشار في مقالة له، يوم الثلاثاء، إلى أن "فتح"، رغم استقرارها النسبي في الضفة الغربية، لا تعقد مؤتمراتها بشكل منتظم، بينما تحافظ "حماس"، رغم ظروف الملاحقة والاغتيالات والحصار، على آليات دورية لتجديد قياداتها، معتبرًا أن ذلك يعكس "حيوية تنظيمية ومرونة هيكلية". أخبار ذات صلة قيادات فتحاوية تنتقد "المؤتمر الثامن"... تحذيرات من "إعادة إنتاج الأزمة" و"التهافت التنظيمي" وغياب المشروع الوطني كاتب إسرائيلي يحذر من تجاهل "خطر حماس" في قطاع غزة

وانتقد الرنتاوي غياب المراجعات النقدية داخل المؤتمر الثامن لـ"فتح"، خصوصًا فيما يتعلق بمسار اتفاق أوسلو وتداعياته على المشروع الوطني الفلسطيني، معتبرًا أن المؤتمر تجاهل الأسئلة المرتبطة بتراجع شعبية القيادة الفلسطينية واتساع الفجوة بينها وبين الشارع الفلسطيني.

كما تناول المقال ما وصفه بـ"تماهي الحركة مع السلطة"، مشيرًا إلى أن نتائج المؤتمر أظهرت صعود شخصيات أمنية وإدارية مرتبطة بمؤسسات السلطة الفلسطينية، مقابل تراجع حضور القيادات السياسية والفكرية، إلى جانب غياب تمثيل واضح لفلسطينيي الشتات.

وتوقف الكاتب عند الجدل الذي رافق صعود نجل الرئيس الفلسطيني إلى مواقع متقدمة داخل الحركة، معتبرًا أن ذلك يثير تساؤلات بشأن "التوريث السياسي" وإعادة إنتاج نموذج "التمديد والتجديد والتوريث" الذي عرفته عدة أنظمة عربية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)