f 𝕏 W
من سايغون إلى طهران.. هذه أوجه الشبه بين حربي إيران وفيتنام

الجزيرة

سياسة منذ 5 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من سايغون إلى طهران.. هذه أوجه الشبه بين حربي إيران وفيتنام

جاء في مقال تحليلي بفورين أفيرز (Foreign Affairs) أن حرب إيران تسير على خطى فيتنام؛ فالتصعيد الأمريكي فشل في إسقاط النظام الإيراني، كما فشل سابقًا في إخضاع هانوي. ويتوقع أن تنتهي الحرب دون حسم نهائي للقضايا الأساسية.

باتت الحرب الأمريكية ـ الإسرائيلية على إيران تشبه بصورة متزايدة تجربة الولايات المتحدة الكارثية في فيتنام، وفق المحلل السياسي الأمريكي جدعون روز الذي يوضح أن التشابه بين الأزمتين لا يتعلق بالجغرافيا أو الأيديولوجيا، بل بالبنية الإستراتيجية للحربين وطريقة تصرف القادة الأمريكيين تحت الضغط.

وفي مقال بمجلة فورين أفيرز، يرى روز، وهو خبير في مجلس العلاقات الخارجية -مركز بحثي بنيويورك- وعمل سابقاً في إدارة الرئيس السابق بيل كلينتون، أن إدارة الرئيس دونالد ترمب اجتازت خلال شهرين فقط "المراحل الخمس التي مرت بها إدارة ليندون جونسون في فيتنام"، وهي: التدخل، التصعيد، الجمود العسكري، ثم الانتقال إلى المفاوضات.

وبرأي الكاتب، فإن واشنطن دخلت الآن مرحلة تشبه عهد الرئيس ريتشارد نيكسون، إذ إنها تبحث عن مخرج يحفظ ماء الوجه من حرب مكلفة فشلت في تحقيق أهدافها السياسية الحاسمة.

ويستعيد الكاتب تجربة الرئيس جونسون في ستينيات القرن الماضي، حين عمّق التدخل الأمريكي في فيتنام خوفاً من سقوط الجنوب (سايغون) بيد الشيوعيين. ورغم شكوك الإدارة الأمريكية في إمكانية الانتصار، اعتقدت أن زيادة الضغط العسكري ستجبر هانوي (فيتنام الشمالية) على التراجع.

وهكذا بدأت واشنطن بإرسال المساعدات والمستشارين، ثم لجأت إلى القصف، وأخيراً إلى نشر قوات برية ضخمة. لكن فيتنام الشمالية رفضت التخلي عن أهدافها رغم التفوق العسكري الأمريكي الساحق.

بحلول عام 1968، أصبحت حرب فيتنام عبئاً سياسياً واقتصادياً هائلاً على الولايات المتحدة، مع تصاعد الاحتجاجات الداخلية وارتفاع الخسائر البشرية، ما دفع إدارة جونسون إلى البحث عن مخرج وتسليم الأزمة إلى الرئيس نيكسون.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)