f 𝕏 W
بين الركام والذاكرة: فلسطينيون يتفقدون ما تبقى من منازلهم بعد غارة ليلية على مخيم البريج

وكالة قدس نت

سياسة منذ 46 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين الركام والذاكرة: فلسطينيون يتفقدون ما تبقى من منازلهم بعد غارة ليلية على مخيم البريج

يتفقد فلسطينيون منازلهم المدمرة في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة، الأربعاء 20 أيار/ مايو 2026، بعد غارة جوية إسرائيلية ليلية استهدفت منزلًا لعائلة أبو شمالة، عقب تحذير السكان بإخلاء المبنى. وبين

يتفقد فلسطينيون منازلهم المدمرة في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة، الأربعاء 20 أيار/ مايو 2026، بعد غارة جوية إسرائيلية ليلية استهدفت منزلًا لعائلة أبو شمالة، عقب تحذير السكان بإخلاء المبنى.

وبين أكوام الركام والجدران المتصدعة، وقف الأهالي يبحثون عمّا تبقى من بيوتهم: صور عائلية، وثائق، ملابس، وأغراض بسيطة نجت من القصف. لم يكن المشهد مجرد معاينة لأضرار مادية، بل محاولة مؤلمة لاستعادة أجزاء من حياة كانت قائمة قبل ساعات فقط.

الغارة التي نُفذت ليلًا أعادت إلى سكان المخيم شعور الخوف الدائم، إذ اضطر عدد من العائلات إلى مغادرة منازلها على عجل بعد إنذار الإخلاء، قبل أن تهز الانفجارات المنطقة وتحوّل المنزل المستهدف ومحيطه إلى كتلة من الغبار والحجارة.

ويقول السكان إن تدمير المنازل في المخيم لا يعني فقدان المأوى فقط، بل فقدان ذاكرة كاملة تراكمت داخل غرف ضيقة عاشت فيها أجيال من اللاجئين. ففي البريج، كما في بقية مخيمات غزة، تحمل البيوت الملاصقة بعضها لبعض قصص عائلات ممتدة، وشبكات حياة يومية يصعب تعويضها بخيمة أو مأوى مؤقت.

وتظهر الصورة، التي التقطها حسن الجديدي، فلسطينيين يتجولون بين أنقاض منازلهم بعد الغارة، في مشهد يلخص جانبًا من الكلفة الإنسانية المتواصلة للحرب: عائلات تعود إلى الركام لا لتسكنه، بل لتودع ما تبقى من تفاصيل حياتها.

ومع استمرار القصف وتكرار أوامر الإخلاء، يواجه سكان مخيم البريج واقعًا شديد القسوة؛ فلا مكان آمنًا واضحًا، ولا ضمانة بأن البيت الذي يُخلى اليوم سيبقى قائمًا غدًا، فيما يتحول البحث بين الأنقاض إلى طقس يومي من الفقد والنجاة المؤقتة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)