قال مسؤولون رفيعو المستوى في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إن الولايات المتحدة فتحت قضية جنائية ضد الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو، في خطوة تمثل تصعيدا في حملة الضغط التي تشنها واشنطن على الحكومة الشيوعية في كوبا، وسط انهيار للوضع الاقتصادي والاجتماعي في الجزيرة.
وبحسب المعلومات التي نشرت الأربعاء، يستعد مدعون فدراليون في ميامي لتوجيه لائحة اتهام تتعلق بالدور المزعوم لكاسترو في إسقاط طائرتين تابعتين لمنظمة "إخوة الإنقاذ" التي أسسها لاجئون كوبيون في ميامي عام 1996.
وكان كاسترو، البالغ من العمر 94 عاما، وزيرا للدفاع في كوبا في ذلك الوقت، قبل توليه الرئاسة عام 2008 إثر مرض شقيقه فيدل كاسترو الذي توفي لاحقا عام 2016.
وتنحى راؤول كاسترو عن الرئاسة عام 2018، لكنه لا يزال شخصية مؤثرة في السياسة الكوبية.
وأعلن القائم بأعمال وزير العدل تود بلانش ومسؤولون بارزون آخرون في وزارة العدل الأمريكية التهم الموجهة لكاسترو، وهي القتل وتدمير طائرة، خلال حفل لتكريم الضحايا الذين سقطوا في الحادث.
ويأتي هذا الاتهام في وقت يضغط فيه الرئيس الأمريكي ترمب من أجل تغيير النظام في الجزيرة التي يتولى فيها الشيوعيون زمام الأمور منذ أن قاد الراحل فيدل كاسترو ثورة فيها عام 1959.
💬 التعليقات (0)