أثار المطرب الأردني حسام السيلاوي حالة واسعة من الجدل والتفاعل، بعد إعلانه الانسحاب من الساحة الفنية والتوقف عن الغناء بشكل نهائي، مؤكدا أن عام 2026 سيكون الأخير له في عالم الموسيقى، في خطوة ربطها بأسباب شخصية ودينية وصحية مرّ بها في الفترة الأخيرة.
وجاء إعلان السيلاوي عبر رسالة صوتية نشرها عبر خاصية "القصص" على حسابه الرسمي في إنستغرام، تحدث فيها عن رغبته في إعادة ترتيب أولوياته والتفرغ لحياته الخاصة والعائلية، إضافة إلى الجانب الديني، وكتب في رسالته "من ترك أمرا لله عوضه خيرا منه".
وأوضح الفنان الأردني أنه واجه في الفترة الماضية صعوبة في تحقيق التوازن بين حياته الشخصية ومسيرته الفنية، الأمر الذي دفعه إلى مراجعة كثير من القرارات المتعلقة بمستقبله.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستكون مخصصة لرعاية أسرته وابنته، إلى جانب استكمال رحلته العلاجية، معتبرا أن هذه المسؤوليات تمثل واجبا تجاه عائلته وقناعاته الشخصية.
وأكد السيلاوي أنه لا يزال ملتزما بعدد من التعاقدات الفنية مع شركات الإنتاج، إضافة إلى التزامه تجاه جمهوره، موضحا أنه سيواصل العمل في الفترة المقبلة من أجل إنهاء جميع ارتباطاته الفنية قبل التوقف الكامل عن الغناء.
كما كشف عن استعداده لطرح 18 أغنية جديدة ضمن ألبومين، مشيرا إلى أن هذه الأعمال ستكون الأخيرة في مسيرته الفنية قبل الاعتزال والابتعاد النهائي عن الساحة الغنائية.
💬 التعليقات (0)