f 𝕏 W
لماذا يتفوَّقونَ علينا؟!

وكالة قدس نت

سياسة منذ 39 دق 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا يتفوَّقونَ علينا؟!

توفيق أبو شومر يكتب: لماذا يتفوَّقونَ علينا؟!

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب

عتب عليَّ أحد المتابعين، أنا لا أعرفه شخصيا، ولكنني اعتدتُ الرد عليه، عتب عليَّ، لأنني لم أكتب عن موضوعات عديدة شغلته هو، وشغلتْ الجماهير الفلسطينية كلها في الأيام السابقة، بخاصةٍ انتخابات البلديات في فلسطين، وانتخابات القيادات في حركات فصائلنا الفلسطينية، وكذلك عمليات اغتيال قيادات حركة حماس، أعترف أولا أن الإجابة عن هذا السؤال لم تكن سهلة بل كانت شائكة، لأن السائل كان يود أن يعرف توجهي في الكتابة ليُصنفني؛ هل أنا أشبهه؟ أم أنني أختلف معه؟ وهذا ما يجعلني أعتبر الرد صعبا على هذا السائل! بعبارة أخرى، هو يريدني أن أكون مثله تماما، فهو من معارضي انتخابات البلديات الفلسطينية، كان يسميها (حُمَّى الانتخابات) وكان يراها تجاوزا خطيرا لكارثتنا الفلسطينية، أو كما أسماها رقصة فوق القبور تستحق الشجب، أما عن انتخابات الأحزاب الفلسطينيبة في ظل هذه الطروف، فهو يعتبرها مؤامرة خطيرة تهدف لتصفية قضية فلسطين، وتصب أيضا في خانة المؤامرة على قضية فلسطين!

لم يُعجب عندما رددتُ عليه بأنني أحترم رأيه السابق، ولكنني أخالفه في كثير من الأمور، كانت هذه مجاملة منى لإبقاء شعرة معاوية معه، ولكنه طالبني بأن أكتب رفضي الكامل للأحداث التي رفضها، فهل أنا مع الانتخابات البلدية والقيادية أم أنني أقف ضد كل ما جرى؟ وإلا فإنني سأخالفه في آرائه السابقة، وبهذا سأتحول في وجهة نظره من كاتبٍ مثقف إلى كاتب خائفٍ مُرتَزَق!

حاولت أن أجمع في بضعة أيام ما تيسر لي من ملفات في وسائل الإعلام الإسرائيلية، تخصُّ انشغال الإسرائيليين بقضايا رئيسة أكثر أهمية من انتخاباتهم الوزارية الكبرى المقبلة، وأكبر من صراعاتهم الحزبية، وأهم من قضايا نتنياهو الجنائية، ومن ملف الصراع مع إيران، لأن هذه الملفات السياسية جميعها أصبحت هي الطبق الشعبي الذي نتناوله نحن من الصباح إلى السحور في جرعات وتحليلات (متفيهقة) في معظم وسائل الإعلام!

رصدتُ في الأيام القليلة الماضية بعضَ الأخبار التي لا تحظى بالنشر في معظم وسائل الإعلام، لأن تلك الأخبار ليست (شعبوية) بل هي إنجازات علمية مهمة تؤشر على المستقبل، وتؤشر على مسيرة إسرائيل نحو التطور، أو التي نغضُّ نحن طرفنا عنها، لأنها لا توافق طريقتنا في معرفة إسرائيل، فقد شغلتنا وسائل الإعلام بقضايا صغيرة جدا! فنحن مشغولون بالصراع السياسي والحزبي بين، بن غفير وسموترتش، وبين شريكهما نتنياهو، ونحن في انتظار معجزة إلهية من السماء تسَبَّبُ غياب، البطل، غودو (نتنياهو) من الساحة السياسية، وكأن رئيس وزراء إسرائيل الجديد سيبني لنا غزة وسيحقق طموحنا، وما أكثر التصريحات التي تصب في هذه الغاية وتحظى بشعبية فائقة عندنا، لدرجة أننا مشغولون بتصريحات رؤساء أحزاب إسرائيل أكثر من انشغال الإسرائيليين بها!

إليكم بعض هذه الأخبار غير السياسية، هذه الأخبار هي بالمناسبة أخبار تؤشر على طريقة إسرائيل في اكتساب الريادة في عالم اليوم، وفي ركوب عربة المستقبل التكنولوجي والصناعي العالمي!

ورد في الإنجاز الأول في صحيفة، هارتس يوم 18-5-2026م النص التالي: "كشفتْ شركتان إسرائيليتان عن أنهما تمكنتا من كشف موقع شبكة الاتصال في برنامج (ستارلنك) وهو البرنامج المزروع في إيران لكي يتمكن المعارضون الإيرانيون من التواصل بينهم، بعد أن حجبت السلطات الإيرانية شبكات الإنترنت لغرض الثورة على النظام الإيراني، وكذلك كشفت الشركتان موقع برنامج، ستارلنك الذي استخدم في أوكرانيا بفاعلية ضد روسيا، وتمكن الأوكرانيون بفضل البرنامج من إغراق سفينتين روسيتين"!

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)