باتت عودة المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو (63 عاما) إلى مقاعد بدلاء ريال مدريد الإسباني مسألة وقت لا أكثر، ليتصدر المشهد مجددا في قلعة "سانتياغو برنابيو" خلفا للأسماء الكبرى التي طُرحت مؤخرا ولم يحالفها الحظ (أمثال يورغن كلوب، وماوريسيو بوتشيتينو، وديدييه ديشامب، وليونيل سكالوني).
ورغم غياب الإعلان الرسمي حتى الآن، فإن الصحافة الإسبانية تصف عودة "المدرب الاستثنائي" بأنها أمر محسوم، لا سيما بعد المؤتمر الصحفي الحاد الذي عقده رئيس النادي فلورنتينو بيريز قبل أيام، ودعا فيه إلى انتخابات رئاسية مبكرة يبدو طريق إعادة انتخابه فيها ممهدا تماما.
ورغم سعادة مورينيو الغامرة بالعودة إلى مدريد وإحياء ذكريات حقبته الأولى التاريخية (2010-2013)، فإن المدرب البرتغالي لن يقبل المهمة دون فرض شروطه التكتيكية على طاولة بيريز. ويبدو أن الشرط الأول والأساسي لـ"السبيشال وان" هو جلب لاعب خط الوسط الدنماركي مورتن هيولماند (26 عاما)، النجم الذي يعرف مورينيو قدراته الفنية والبدنية عن قرب.
ويلعب هيولماند منذ 3 سنوات في صفوف نادي سبورتينغ لشبونة البرتغالي، ويمتد عقده حتى يونيو/حزيران 2028، إذ يراه مورينيو القطعة الناقصة القادرة على إعادة الحيوية والصلابة الدفاعية لخط وسط الفريق الملكي في مشروعه الجديد.
ووفقاً لتقارير إعلامية موثوقة، فإن إدارة سبورتينغ لشبونة لن تتنازل عن جوهرتها الدنماركية بأقل من 50 مليون يورو (نحو 54 مليون دولار)، وهو المبلغ الذي سيطلب مورينيو من إدارة فلورنتينو بيريز توفيره فورا بمجرد حسم الانتخابات الرئاسية المقبلة وتوقيع عقود الولاية الثانية للمدرب البرتغالي في العاصمة الإسبانية.
💬 التعليقات (0)