f 𝕏 W
هل يكون التهديد الأخير؟.. الطرد يتربص بالخان الأحمر منذ 30 عاما

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل يكون التهديد الأخير؟.. الطرد يتربص بالخان الأحمر منذ 30 عاما

تباينت ردود سكان تجمع الخان الأحمر الفلسطيني بعد تهديدات سموتريتش بترحيلهم. فرغم أوامر الهدم السابقة، فإن المختلف هذه المرة هو وجود الرجل في وزارة الدفاع، مما قد يدفعه لمغامرة تجنبتها حكومات سابقة.

بادية القدس- وصلنا إلى واحد من المضارب البدوية في منطقة الخان الأحمر شرق مدينة القدس بعد أقل من ساعتين على إعلان الوزير الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش توقيعه قرارا بالإخلاء الفوري للتجمع.

وهناك استقبلنا الطفل حسين أبو داهوك (10 أعوام) بابتسامة قائلا: "يريدون ترحيلنا ولكننا لن نرحل". ومضى يلعب مع إخوته وأبناء عمومته.

يعد هذا الموقع واحدا من 5 تجمعات تشكل التجمع الأكبر المعروف باسم الخان الأحمر ويقطنه نحو 1400 شخص. الأكثرية من سكانه يتوقعون تنفيذ القرار هذه المرة على عكس مرات عديدة سابقة، فبعد الحرب على غزة أصبحت الحكومة الإسرائيلية أكثر عنفا مما سبق.

بالتجول في التجمع يمكن ملاحظة أن حديث "الترحيل" هو السائد. ورغم الرفض المعلن للتهجير فإن سلوك السكان كان متناقضا، فأغلب العائلات في بيوتها المشيدة من غرف متنقلة (كرفانات) وبركسات من الصفيح، تجمع أهم مقتنياتها بلا ضجيج تحسبا لأي اقتحام، كما هو الحال مع الحاجة المسنة سارة وزوجات أبنائها وأحفادها.

تقول سارة: "لا أحد يعلم متى يمكن أن يرحلونا، بالتأكيد سيكون ذلك في الليل بعيدا عن عدسات الصحافة، علينا أن نكون مستعدين بما نستطيع". ورغم رفضها أخذ صورة لها خلال حديثنا معها، بحكم عاداتهم التي تحظر تصوير النساء، فإنها تحدثت لنا وشرحت بإسهاب عن التجمع وذكرياتها فيه منذ ولادتها.

ووسط قيظ الصحراء ونأي المكان ووحشته، ولدت سارة عام 1952، أي وقت تأسيس التجمع في هذا المكان، وكبرت وتزوجت ورزقت بأبنائها الذين تخشى عليهم وعلى أحفادها الآن، في حال تم تنفيذ القرار وترحيلهم قسرا، فلا أحد من التجمع سيقبل الرحيل طواعية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)