f 𝕏 W
السيادة الوطنية في ميزان المقاومة: قراءة في صراع الإرادات الإقليمية

جريدة القدس

سياسة منذ 57 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

السيادة الوطنية في ميزان المقاومة: قراءة في صراع الإرادات الإقليمية

يعد مفهوم السيادة الركيزة الأساسية في العلوم السياسية، حيث ينقسم إلى سيادة داخلية تضمن للدولة فرض النظام والتشريعات على إقليمها، وسيادة خارجية تكفل استقلال قرارها بعيداً عن الإملاءات. ورغم أن ميثاق الأمم المتحدة يؤكد على مبدأ المساواة في السيادة، إلا أن الواقع الدولي غالباً ما يتجاهل هذه النظريات لصالح القوة والتوسع.

تاريخياً، اصطدمت طموحات القوى التوسعية بمقاومة الشعوب التي تسعى للحفاظ على ترابها الوطني واستقلال إرادتها السياسية. وتتعدد صور هذه المقاومة لتشمل النضال العسكري، والتحركات الدبلوماسية في المحافل الدولية، وصولاً إلى المقاومة الاقتصادية عبر تعزيز الإنتاج المحلي ومقاطعة منتجات المعتدين.

إن ما تمارسه حركات المقاومة في المنطقة اليوم يمثل التجسيد الفعلي للسيادة الوطنية في مواجهة المشاريع الاستعمارية. وفي الحالة اللبنانية، تبرز النزعة الاستقلالية من خلال فصيل وطني يسد الفراغ الذي قد تتركه الدولة المركزية في مواجهة الأطماع الخارجية والتهديدات المستمرة.

بالعودة إلى التاريخ العربي، نجد أن الحركات الوطنية التي قاومت الاحتلال العسكري كانت تحظى بتقدير شعبي واسع رغم التحديات المعقدة. ففي مصر، انخرطت القوى الوطنية في عمليات ضد الاحتلال وأعوانه، مما مهد الطريق لتغيير النظام السياسي واستعادة الكرامة الوطنية تحت مظلة ترحيب جماهيري.

تنطلق حركات المقاومة في فعلها من فطرة بشرية ترفض القهر والذل والانهزام الحضاري أمام القوة الغاشمة. ومن هذا المنطلق، ترفض هذه القوى التخلي عن سلاحها، معتبرة أن امتلاك أدوات الردع هو حق أصيل للدفاع عن السيادة والكرامة الوطنية ضد أي عدوان محتمل.

في السياق الإقليمي، يبرز التناقض الدولي في التعامل مع الملف الإيراني، حيث تُطالب طهران بوقف برنامجها الصاروخي والنووي السلمي. وفي المقابل، يمتلك خصومها الإقليميون ترسانة نووية عسكرية ووسائل فتك حديثة دون أن يواجهوا ذات الضغوط أو الرقابة الدولية الصارمة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)