فالمواجهة بين النائب الجمهوري توماس ماسي، أحد أبرز الأصوات الجمهورية المعارضة للحرب على إيران والمنتقدة لإسرائيل، وخصمه إد غالرين المدعوم من دونالد ترمب تحولت إلى معركة كسر عظم سياسية ومالية.
انتهت بإسقاط ماسي انتخابياً، في نتيجة ينظر إليها كـ انعكاس لقوة نفوذ ترمب داخل الحزب الجمهوري وأيضاً حجم تأثير جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل.
شهدت ولاية كنتاكي الأمريكية واحدة من أكثر الانتخابات التمهيدية إثارة وكلفة قبل انتخابات الكونغرس المقبلة.
التعليقات (0)