تتزايد التحذيرات الفلسطينية من تصعيد جديد في المسجد الأقصى تزامنا مع ما يسمى “عيد الأسابيع” اليهودي، في ظل توقعات بمحاولات لفرض طقوس تلمودية داخل باحاته، وسط مؤشرات على تصاعد الاقتحامات الاستيطانية ومساعي تغيير هوية المسجد وإدارته التاريخية.
وحذر الباحث المختص بشؤون القدس زياد ابحيص، في منشور عبر “فيسبوك” من اقتحامات متوقعة بمناسبة “عيد الأسابيع” أو “شفوعوت” بالعبرية، الذي يحل يوم الجمعة 22 مايو/أيار، رغم أن اقتحامات المستوطنين للأقصى لا تتم عادة أيام الجمعة.
وتوقع ابحيص تنفيذ “اقتحام تعويضي” يوم غد الخميس، إلى جانب محاولات لفرض “القربانين النباتي والحيواني”، ولو عبر إدخال قطع من حيوان حديث الذبح، إضافة إلى تجديد محاولات اقتحام المسجد يوم الجمعة بأعداد من المستوطنين.
ويُعرف “عيد الأسابيع” أيضا باسم “عيد نزول التوراة” أو “عيد الحصاد”، ويحتفل فيه اليهود، وفق الرواية الإسرائيلية، بذكرى نزول التوراة وببواكير الثمار.
وسُمي “عيد الأسابيع” لأنه يأتي بعد سبعة أسابيع من “عيد الفصح”، في حين لا تحدد التوراة تاريخا واضحا له، وينظر إليه في الفكر الصهيوني باعتباره رمزا لـ”عودة شعب إسرائيل” إلى ما يصفونه بـ”أرضهم”.
واكتسب العيد أهمية خاصة مع توسع المشروع الصهيوني وظهور المستوطنات الزراعية “الكيبوتسات”، باعتباره مرتبطا بالعمل الزراعي والحصاد.
💬 التعليقات (0)