f 𝕏 W
هكذا يودع الليبيون حجاجهم.. عادات اجتماعية ترافق الرحلة إلى مكة

الجزيرة

سياسة منذ 5 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هكذا يودع الليبيون حجاجهم.. عادات اجتماعية ترافق الرحلة إلى مكة

ودعت ليبيا آخر أفواج حجاجها إلى الأراضي المقدسة وسط مشاهد وداع مؤثرة امتزجت فيها الدعوات والزغاريد، إذ لا يُنظر إلى الحج باعتباره مناسبة دينية فقط، بل بوصفه حدثاً اجتماعياً يحمل رمزية خاصة.

طرابلس – ودعت ليبيا آخر أفواج حجاجها المتجهين إلى الأراضي المقدسة، في مشاهد امتزجت فيها الدموع بالدعوات والزغاريد داخل المطارات الليبية، بينما أحاطت العائلات بذويها حتى اللحظات الأخيرة.

وفي مطار معيتيقة الدولي بطرابلس، حيث حضرت "الجزيرة نت" تفويج آخر الرحلات، بدت قاعات السفر مزدحمة بمشاعر متداخلة؛ أمهات يوصين أبناءهن بالدعاء، وأطفال يلتفون حول أجدادهم، فيما كانت أصوات الوداع تختلط بنداءات الرحلات وإجراءات السفر الأخيرة.

ولم تختلف المشاهد كثيرا في مطارات بنغازي ومصراتة وسبها وطبرق والأبرق، التي شهدت خلال الأيام الماضية توافد آلاف الحجاج ضمن رحلات التفويج المتواصلة منذ السابع من مايو/أيار الجاري.

ورغم تغير تفاصيل الحياة اليومية والظروف الاقتصادية التي مرت بها البلاد خلال السنوات الأخيرة، ما تزال رحلة الحج في ليبيا تحتفظ بمكانتها بوصفها مناسبة دينية واجتماعية استثنائية، تتجاوز حدود السفر لأداء المناسك إلى طقوس متوارثة ترتبط بالهوية والعائلة والذاكرة الشعبية.

تبدأ الاستعدادات للحج في عدد من المدن والقرى الليبية قبل موعد السفر بأسابيع، وأحيانا منذ إعلان نتائج القرعة واختيار الحجاج. وتحرص عائلات كثيرة على إحياء عادات اجتماعية ارتبطت بالحج لعقود طويلة، من بينها رفع “الراية البيضاء” فوق المنازل وعلى السيارات التي تقل الحجاج إلى المطار، في تقليد شعبي يرمز إلى الفرح والدعاء بعودة الحاج سالما.

كما تتكرر مشاهد التجمعات العائلية والولائم التي تُقام لتوديع الحجاج، إلى جانب طقوس أخرى مثل سكب الماء خلف الحاج أثناء مغادرته المنزل، وهي عادة شعبية قديمة ترمز للتفاؤل بالسلامة والعودة الآمنة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)