f 𝕏 W
تحذيرات من 'اقتحامات تعويضية' للأقصى ومساعٍ استيطانية لإدخال القرابين

جريدة القدس

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحذيرات من 'اقتحامات تعويضية' للأقصى ومساعٍ استيطانية لإدخال القرابين

اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين باحات المسجد الأقصى المبارك، صباح اليوم الأربعاء، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وتأتي هذه الاقتحامات وسط دعوات مكثفة من جماعات الهيكل المزعوم لتنفيذ اقتحامات واسعة النطاق غداً الخميس، فيما يُعرف بـ'الاقتحام التعويضي' تزامناً مع الأعياد اليهودية الوشيكة.

وأفادت مصادر في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة بأن نحو 176 مستوطناً استباحوا المسجد خلال الفترة الصباحية، ونفذوا جولات استفزازية في أرجائه. وبرز من بين المقتحمين رئيس لجنة الأمن القومي في الكنيست، تسفيكا فوغل، المنتمي لحزب 'القوة اليهودية' اليميني المتطرف، مما يعكس الغطاء السياسي الرسمي لهذه الانتهاكات.

ووثقت المصادر قيام فوغل بالتقاط صور تذكارية أمام معالم المسجد بصحبة الحاخام إليشاع وولفسون، رئيس مدرسة 'جبل الهيكل الدينية'. ويُعد وولفسون من أكثر الشخصيات التحريضية التي تداوم على اقتحام الأقصى وتقديم دروس تلمودية يومية داخل ساحاته، بهدف تكريس الوجود اليهودي في المكان.

من جانبه، حذر الباحث في شؤون القدس زياد ابحيص من خطورة الأيام القادمة، خاصة مع حلول ما يسمى 'عيد الأسابيع' اليهودي يوم الجمعة المقبل. وأوضح ابحيص أن المستوطنين يخططون لاقتحام تعويضي يوم غد الخميس، نظراً لأن المسجد لا يفتح للاقتحامات أيام الجمعة والسبت، مما يزيد من وتيرة التحشيد.

وأشار ابحيص إلى وجود نوايا مبيتة لمحاولة فرض طقوس 'القربان' داخل الأقصى، سواء كانت نباتية أو حيوانية، عبر تهريب قطع من اللحم المذبوح حديثاً. وتأتي هذه المحاولات في سياق سعي الجماعات المتطرفة لتحويل المسجد إلى 'هيكل' معنوي عبر ممارسة كامل الطقوس التلمودية في باحاته.

ويُعرف 'عيد الأسابيع' أو 'شفوعوت' في الرواية اليهودية بأنه عيد نزول التوراة وبداية موسم الحصاد، ويرتبط تاريخياً بفكرة العودة إلى الأرض. وقد اكتسب هذا العيد أهمية متزايدة لدى المشروع الصهيوني، حيث يتم ربطه بالمستوطنات الزراعية وتعزيز الرواية التلمودية حول مدينة القدس.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)