f 𝕏 W
الأحزاب الحريدية تشكك بجدية نتنياهو في تمرير قانون التجنيد بالكنيست

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 18 أيام 4 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأحزاب الحريدية تشكك بجدية نتنياهو في تمرير قانون التجنيد بالكنيست

الضغوط التي مارسها نتنياهو على أعضاء الكنيست في الائتلاف الذين يعارضون مشروع قانون إعفاء الحريديين من الخدمة العسكرية قد نجحت، وأنه توجد أغلبية في الكنيست لسن هذا القانون.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تُظهر الأحزاب الحريدية شكوكاً حول جدية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تمرير قانون إعفائهم من الخدمة العسكرية، رغم تأكيدات لمساعديه بوجود أغلبية داعمة. وتشير تقارير إلى فشل نتنياهو في إقناع المعارضين للقانون، مما يثير مخاوف لدى الحريديين من خداع لكسب الوقت، بينما يركز نتنياهو على التطورات الإقليمية واحتمالية تأجيل الانتخابات.
أبرز النقاط

أبلغ مساعدون لرئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أعضاء كنيست في كتلة “يهدوت هتوراة” الحريدية، أمس، بأن الضغوط التي مارسها نتنياهو على أعضاء الكنيست في الائتلاف الذين يعارضون مشروع قانون إعفاء الحريديين من الخدمة العسكرية قد نجحت، وأنه توجد أغلبية في الكنيست لسن هذا القانون.

إلا أن تقريرا نشره موقع “زمان يسرائيل” اليوم، الأربعاء، أفاد بأن محاولته للبحث عن أعضاء كنيست من الائتلاف كانوا يعارضون القانون وأصبحوا يؤيدونه باءت بالفشل، كما أن الأحزاب الحريدية حاولت معرفة هوية أعضاء الكنيست هؤلاء دون أن تنجح في ذلك.

وكان نتنياهو قد أبلغ الأحزاب الحريدية، الأسبوع الماضي، بأنه لن يتم دفع إجراءات تشريع قانون التجنيد قبل الانتخابات بسبب عدم وجود أغلبية مؤيدة له داخل الائتلاف، لكنه تراجع عن ذلك بعد تهديد الحريديين بطرح قانون حل الكنيست وتحسبا من عدم تمكنه من السيطرة على تحديد موعد الانتخابات.

ويسود تخوف في صفوف الحريديين في إثر ذلك أن نتنياهو يخدعهم في محاولة لكسب الوقت. ونقل التقرير عن مصدر رفيع في الائتلاف وفي لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، قوله إن “نتنياهو سينفذ كل ما بوسعه الآن من أجل التركيز على ما يحدث في إيران. وهو بحاجة إلى هذه المدة الزمنية حتى الانتخابات وهي الأمر الأهم بالنسبة له”.

ويدرك نتنياهو، حسب التقرير، أن الحديث حول الانتخابات يمكن أن يتغير بسرعة، وأن الصواريخ التي ستطلقها إيران على إسرائيل في حال استئناف الحرب “هي التي ستقرر الواقع هنا”، وأنه ليس صدفة أن مشروع قانون حل الكنيست، الذي تمت المصادقة عليه بالقراءة التمهيدية، اليوم، لا يشمل موعدا للانتخابات، وهذا بحد ذاته غير مسبوق في قانون كهذا.

وفيما يتوقع سياسيون أن نتنياهو سيبادر إلى تصعيد عسكري بهدف تأجيل الانتخابات، أشار التقرير إلى أنه من الجائز أيضا ألا يعترف نتنياهو بنتائج الانتخابات في حال لم يفز فيها، “ولذلك مارس ضغوطا بواسطة مراقب الدولة، متنياهو أنغلمان، على المديرة العامة للجنة الانتخابات، أورلي عداس، التي استقالت من منصبها”.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)