قالت حماس إن مشاهد “التنكيل والإذلال” التي أشرف عليها وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بحق نشطاء “أسطول الصمود العالمي” عقب اعتقالهم، تعكس ”حالة الانحطاط الأخلاقي والسادية” التي تحكم قادة إسرائيل.
وأضافت الحركة، في بيان، أن ما جرى يأتي في إطار “محاولة يائسة لكسر إرادة النشطاء وثنيهم عن دورهم الإنساني والنبيل في كسر الحصار” المفروض على الفلسطينيين في قطاع غزة.
وحملت الحركة سلطات الاحتلال وقيادته “المسؤولية الكاملة عن سلامة النشطاء”، مطالبة بالإفراج الفوري عنهم.
كما دعت المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية إلى “توثيق هذه الجرائم والانتهاكات”، ورفع شكاوى عاجلة إلى المحكمة الجنائية الدولية لمحاسبة القادة الإسرائيليين، معتبرة أن ما جرى “يرقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”.
وثمّنت الحركة ما وصفته بـ”شجاعة وتضحيات النشطاء الدوليين” الداعمين للفلسطينيين، مؤكدة أهمية مواصلة “أحرار العالم” جهودهم الإنسانية لكسر الحصار عن غزة، وكشف “وحشية الاحتلال وإجرامه”، بما يسهم في “تشكيل جبهة عالمية لإنهاء الحصار والاحتلال”.
💬 التعليقات (0)