أكد أحمد ويحمان، رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، أن الهجوم الذي نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي في البحر الأبيض المتوسط ضد أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن قطاع غزة، يمثل "اعتداءً وحشيًا وقرصنة بحرية" أسفرت عن اختطاف مئات النشطاء والمتطوعين السلميين من مختلف الجنسيات.
وأوضح ويحمان في تصريح خاص بالرسالة نت أن هذه العملية تعكس مجددًا عدم اكتراث الاحتلال بالقانون الدولي والمواثيق الإنسانية، معتبرًا أن ما جرى يؤكد أن "هذا الكيان لا يقيم وزنًا لأي قيم أخلاقية أو إنسانية"، واصفًا إياه بأنه "كيان مارق يشكل وصمة عار على المجتمع الدولي".
وأشار إلى أن الاعتداء يأتي في سياق ما وصفه بـ"المجازر المستمرة والإبادة الجماعية والتطهير العرقي في قطاع غزة"، والتي تُرتكب – بحسب قوله – على مرأى ومسمع من العالم منذ أكثر من عامين، مؤكدًا أن هذا الواقع يثبت أن الخطر الذي يمثله الاحتلال لم يعد مقتصرًا على فلسطين أو المنطقة العربية، بل بات يهدد السلم العالمي.
ولفت ويحمان إلى أن من بين المختطفين عشرة نشطاء مغاربة، مشيرًا إلى ورود معلومات عن تعرضهم للتعذيب، ما دفع المرصد إلى توجيه رسائل عاجلة إلى الجهات المعنية لتحمل مسؤولياتها في حماية المواطنين وضمان الإفراج عنهم.
كما حمّل المسؤولية لما وصفهم بـ"المطبعين"، معتبرًا أن سياسات التطبيع تساهم في "تبييض صورة الاحتلال وتشجعه على ارتكاب المزيد من الجرائم والانتهاكات".
وأكد أن الشارع المغربي يشهد حالة غضب واسعة، تُرجمت إلى وقفات احتجاجية أمام البرلمان وفي عدة مدن، من بينها طنجة ومراكش وطانطان، داعيًا إلى توسيع دائرة التحرك الشعبي وعدم حصره في الهيئات المناهضة للتطبيع فقط.
التعليقات (0)