f 𝕏 W
كيف تُدار لعبة مضيق هرمز بين إيران وأمريكا؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف تُدار لعبة مضيق هرمز بين إيران وأمريكا؟

تحول مضيق هرمز من ساحة لاستعراض القوة العسكرية إلى مسرح لحرب تكتيكات معقدة؛ حيث تفرض إيران إستراتيجية "إنكار البحر" في مواجهة الحصار الأمريكي، مما تسبب في شلل ملاحي غير مسبوق بالأرقام والبيانات.

لم يعد صراع احتجاز ومرور السفن في مضيق هرمز مقتصرا على استعراض القوة النيرانية، بل تحول إلى حرب تكتيكات معقدة تعتمد على الجغرافيا وحرب بيانات وإستراتيجيات عسكرية مبتكرة أبرزها ما يُعرف عسكريا بـ "إنكار البحر" وفق خبير عسكري.

فقد حلل الخبير بالشؤون الإستراتيجية والأمن البحري اللواء محمد عبد الواحد المشهد بتوضيحه أن إيران لا تسعى إلى الدخول في مواجهة بحرية مفتوحة للسيطرة التامة على مضيق هرمز، فهي تدرك جيدا التفوق الكاسح للولايات المتحدة كأكبر قوة بحرية في العالم.

وبدلا من إستراتيجية "السيطرة البحرية"، تتبنى طهران إستراتيجية أكثر دهاء تُعرف بـ "إنكار البحر".

وتعتمد هذه الإستراتيجية على جعل المنطقة المائية "شديدة الخطورة" ومكلفة جدا للخصم وللسفن العسكرية والتجارية التابعة له أو لشركائه. وتستغل إيران الجغرافيا المعقدة للمضيق لصالحها، موظفة ترسانة من الأسلحة غير التماثلية التي تشمل الألغام البحرية والطائرات المسيرة والصواريخ الساحلية.

ولا يتوقف الهدف الإيراني عند التهديد العسكري، بل يتعداه إلى محاولة فرض واقع قانوني جديد، تسعى من خلاله طهران إلى ترسيخ شرعية سيطرتها على المضيق، وتحويله تدريجيا من ممر مائي دولي مفتوح إلى ممر يخضع للإدارة الإيرانية، مع ما يحمله ذلك من طموحات لفرض رسوم عبور مستقبلية.

فعلى سطح الماء، تحولت مياه هرمز إلى رقعة شطرنج يمارس فيها الطرفان لعبة الحصار المزدوج، فمن جانب تفرض القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) حصارا صارما على حركة الملاحة الإيرانية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)