قال مركز عدالة لحقوق الإنسان، يوم الأربعاء، إن مقطع فيديو نشره الوزير الإسرائيلي إيتمار بن غفير من ميناء أسدود، يظهر عناصر من مصلحة السجون وجيش الاحتلال الإسرائيلي وهم يعتدون بالضرب ويهينون ناشطين من ائتلاف أسطول الحرية وأسطول الصمود العالمي، بعد اعتراض السفن خلال محاولتها كسر الحصار غير القانوني المفروض على قطاع غزة وإيصال مساعدات إنسانية إلى السكان المدنيين فيه.
وأضاف مركز عدالة، في تصريح وصل وكالة "صفا"، أن وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريغيف نشرت مقطع فيديو وصفت فيه النشطاء مرارًا بأنهم "داعمو إرهاب" وبأنهم "تحت تأثير الكحول".
وتابع المركز: "في مقطع فيديو آخر نُسب للصحافي الإسرائيلي موطي كاستيل (القناة 14)، ظهر عدد من النشطاء وهم راكعون على ركبهم، وأيديهم مكبلة خلف ظهورهم، ووجوههم باتجاه الأرض، فيما يُعزف النشيد الوطني الإسرائيلي في الخلفية".
وعقّب مركز عدالة على ذلك أنه "في أعقاب الاعتراض غير القانوني للأسطول في المياه الدولية، والاختطاف غير القانوني لأكثر من 400 ناشط وناشطة من مختلف أنحاء العالم، تنتهج إسرائيل سياسة ممنهجة قائمة على الإذلال والإساءة بحق نشطاء ومتضامنين يسعون إلى مواجهة الجرائم الإسرائيلية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وكسر الحصار غير القانوني المفروض على قطاع غزة".
وأوضح أن هذه التوثيقات تأتي امتدادًا لما سبق أن وثقه مركز عدالة من أنماط مشابهة من سوء المعاملة والانتهاكات بحق مشاركين في مهمات أسطول سابقة، من دون أن تواجه السلطات الإسرائيلية أي مساءلة.
ولفت إلى أنه، منذ ساعات، دخل طاقم محاميات ومحامي عدالة، إلى جانب فريق من المتطوعين والمتطوعات، إلى مرافق الميناء، وهم يقدمون حاليًا الاستشارات القانونية للمحتجزين والمحتجزات، وسيواصلون العمل من أجل ضمان حقوقهم والمطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم.
التعليقات (0)