قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن البنية التحتية الإنسانية التي تُبقي الفلسطينيين على قيد الحياة في قطاع غزة ما تزال مهددة، رغم مرور أكثر من ستة أشهر على اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر/تشرين الأول 2025، محذّرة من استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية في القطاع.
وأضافت المنظمة، في بيان صحفي، أن سلطات الاحتلال “تقوّض الجهود الإغاثية في غزة”، بالتزامن مع استعداد “مجلس السلام” لتقديم إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي بشأن تقريره الأخير المتعلق بالتقدم المحرز خلال الأشهر الستة الماضية لتنفيذ خطة إنهاء الحرب.
ووفق البيان، فإن هجمات الاحتلال المتواصلة منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 856 فلسطينيا وإصابة 2463 آخرين، بحسب وزارة الصحة في غزة.
"قطعوا عنا الأكل".. نازحون فلسطينيون يشتكون تقليص المطبخ العالمي لعدد الوجبات وسط أزمة إنسانية حادة في غزة pic.twitter.com/0d6S5VI2Al
وأكدت المنظمة أن حجم المساعدات الإنسانية “ما يزال أقل بكثير من المستويات المطلوبة”، مشيرة إلى أن مسارات الوصول الإنساني تعرضت مرارا للعرقلة، في وقت يشكل فيه “التوسع السريع في إيصال المساعدات وحمايتها” ركنا أساسيا في أي خطة شاملة لإنهاء الحرب.
وقال نائب مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة، آدم كوغل، إن “الخطة كان من المفترض أن تجلب انفراجا، لكن الفلسطينيين في غزة ما زالوا جياعا ومحرومين من الرعاية الطبية، وما يزال المدنيون يُقتلون”، مضيفا: “مهما قال مجلس السلام لمجلس الأمن، فهذا هو واقع الحياة بعد ستة أشهر”.
التعليقات (0)