f 𝕏 W
"بروفة" مأهولة في مدار الأرض.. كيف تمهد ناسا الطريق لعودة البشر إلى القمر؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 12 أيام 4 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"بروفة" مأهولة في مدار الأرض.. كيف تمهد ناسا الطريق لعودة البشر إلى القمر؟

أعلنت ناسا تحديث مهمة "أرتيميس 3" لتصبح رحلة مأهولة في مدار الأرض عام 2027، تهدف إلى اختبار الالتحام بمركبات الهبوط التجارية وتقليل المخاطر التقنية قبل الهبوط القمري.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت وكالة ناسا عن تحديثات لمهمة "أرتميس-3"، حيث ستُجرى "بروفة" في مدار الأرض بدلاً من التوجه المباشر للقمر. تهدف هذه الخطوة إلى اختبار أنظمة الالتقاء والالتحام بين مركبة "أوريون" ومركبات الهبوط التابعة لشركتي "سبيس إكس" و"بلو أوريجين"، وذلك لضمان جاهزية الأنظمة قبل إرسال رواد الفضاء إلى القطب الجنوبي للقمر. ستشهد المهمة تنسيقاً معقداً لعدة مركبات فضائية، وستستخدم ناسا "فاصل" بدلاً من المرحلة العلوية التقليدية للدفع في صاروخ الإطلاق.
أبرز النقاط

في إطار سعيها لتقليل المخاطر المرتبطة بالعودة التاريخية إلى القمر، أعلنت وكالة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) عن ملامح جديدة ومحدثة لمهمة "أرتميس-3″ (Artemis III)، فبدلا من التوجه المباشر لسطح القمر، ستكون هذه المهمة بمثابة "اختبار حاسم" في مدار الأرض.

وتهدف هذه الخطوة الإستراتيجية إلى التحقق من أنظمة الالتقاء والالتحام بين مركبة "أوريون" ومركبات الهبوط البشرية التابعة لشركتي "سبيس إكس" و"بلو أوريجين"، وذلك قبل إرسال الأمريكيين إلى القطب الجنوبي للقمر في مهمة "أرتميس-4".

وصرح جيريمي بارسونز، المسؤول في إدارة مهمات تطوير النظم الاستكشافية، بأن المهمة تعد واحدة من أكثر العمليات تعقيدا في تاريخ الوكالة، حيث ستشهد لأول مرة تنسيق حملة إطلاق تشمل مركبات فضائية متعددة تعمل معا في تناغم دقيق، لضمان جاهزية الطواقم والأنظمة قبل بناء قاعدة قمرية دائمة.

ستنطلق المهمة من مركز كينيدي للفضاء بولاية فلوريدا على متن صاروخ "نظام الإطلاق الفضائي" (Space Launch System – SLS) الضخم.

وفي تحديث تقني لافت، كشفت ناسا أنها لن تستخدم المرحلة العلوية التقليدية للدفع في هذا الإطلاق، بل ستستبدلها بما يسمى "فاصل" (Spacer). وهذا الجزء هو هيكل ميكانيكي يحاكي أبعاد ووزن المرحلة العلوية الأصلية لضمان توازن الصاروخ واتصاله بمركبة "أوريون"، ويجري تصنيعه حاليا في مركز "مارشال" لبعثات الفضاء عبر عمليات لحام دقيقة لحلقات برميلية ضخمة.

بمجرد وصول المركبة إلى الفضاء، ستتولى وحدة الخدمة الأوروبية مهمة دفع "أوريون" لوضعها في مدار أرضي دائري منخفض. وهذا النوع من المدارات يمنح الوكالة مرونة أكبر في مواعيد الإطلاق مقارنة بالانطلاق المباشر نحو القمر، مما يضمن نافذة زمنية أوسع لاختبار "ستارشيب" من سبيس إكس ومركبة "بلو مون" من بلو أوريجين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)