أدانت فصائل ومؤسسات فلسطينية، إقدام بحرية الاحتلال الإسرائيلي على اعتراض سفن "أسطول الصمود العالمي"، واقتياد الناشطين الدوليين إلى ميناء أسدود، معتبرة ما جرى "قرصنة بحرية" وعملاً إجرامياً يعكس سادية منظومة الاحتلال.
وأكدت حركة "حماس"، في تصريح صحفي، أن مشاهد التنكيل والإذلال التي أشرف عليها الوزير المتطرف إيتمار بن غفير بحق المتضامنين المعتقلين تُعبر عن حالة "الانحطاط الأخلاقي" لقادة الكيان، في محاولة يائسة لثنيهم عن دورهم الإنساني في كسر حصار غزة.
وحمّلت الحركة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة الناشطين، مطالبة بإطلاق سراحهم فوراً.
ودعت المجتمع الدولي لرفع شكاوى عاجلة إلى محكمة الجنايات الدولية لمحاسبة قادة الاحتلال على هذه الجرائم التي ترقى لجرائم حرب.
من جهتها، أدانت حركة الأحرار الفلسطينية، الاعتداء، ووصفته بالعمل الإجرامي والاعتداء الممنهج على ناشطين مدنيين تحركوا بدافع أخلاقي وإنساني.
واستنكرت ما رافق عملية الاعتقال من إهانة واستفزاز قاده "بن غفير" شخصياً بحق المتضامنين.
التعليقات (0)